عروس بور سعيد
فجّرت عايدة إسماعيل، والدة خطيب الضحية، مفاجأة مدوية أمام محكمة جنايات بورسعيد كذّبت فيها رواية ابنها وحفيدتها "شهد"، مؤكدة أن المجني عليها "فاطمة" عادت إلى المنزل برفقة حفيدتها قبل دقائق من وقوع الجريمة ولم تكن بمفردها كما زعموا في التحقيقات، مما يضع علامات استفهام جديدة حول كواليس الساعات الأخيرة في حياة العروس الشابة التي راحت ضحية الغدر.
المأساة بدأت في نهار رمضان حينما تجمعت العائلة لتناول الإفطار في أجواء بدت طبيعية، قبل أن تطلب الحفيدة "شهد" من فاطمة الخروج معًا للتنزه، لتعودا بعد دقائق ويختفي أثرهما، في الوقت الذي نزلت فيه المتهمة "دعاء" من الطابق العلوي متظاهرة بغسل ملابس أطفالها أمام المنزل لإبعاد الشبهات عن نفسها، بينما كانت الجريمة قد وقعت بالفعل في الأعلى.
اللحظات الأكثر رعبًا عاشتها الأم حينما توجهت لإيقاظ ابنتها فاطمة، لتصعق بوجود "خدعة مخدة وبطانية" وُضعت بعناية على السرير لإيهام الجميع بأنها نائمة، لتبدأ رحلة بحث عاجلة انتهت بالعثور على جثة العروس ملقاة على ظهرها ونصف جسدها على الأرض داخل شقة مهجورة وغير مجهزة بالطابق العلوي تستخدم لتربية القطط.
التحقيقات الرسمية كشفت أن الخلاف حول "شقة الزوجية" هو المحرك الأساسي للجريمة، حيث اعترفت المتهمة "دعاء" بإنهاء حياة فاطمة بعد مشادة كلامية عنيفة بينهما، لتواصل المحكمة الاستماع لشهود الإثبات ووالدي الضحية لحسم مصير المتهمة والقصاص لعروس لم يمهلها الغدر للاحتفال بزفافها.
مواضيع متعلفة
"كارثة فوق القضبان".. تحرك عاجل من وزير النقل لمحاكمة مشغبي قطار أسوان