تواجه الكرة المصرية فصلاً جديداً من التداعيات العاصفة عقب الخروج الدراماتيكي لمنتخب مصر من دور الـ16 بمونديال 2026 أمام الأرجنتين؛ إذ كشفت تقارير إعلامية متداولة عن تحرك الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لفرض عقوبات وغرامات مالية قاسية بحق الاتحاد المصري وجهاز الفني، نتيجة الأحداث والاعتراضات التي شهدتها المواجهة.
عقوبات مليونية مهددة بالخصم من مكافأة المونديال
وفقاً للتسريبات والتقارير الرياضية المتداولة، فإن العقوبات المرتقبة لن تقتصر على النواحي الإدارية بل ستكبد الجانب المصري خسائر مالية فادحة.
وتشير الأنباء الصادرة عن منصات وإعلاميين رياضيين إلى أن "الفيفا" يجهز حزمة عقوبات قد تتجاوز قيمتها الإجمالية مليون ونصف المليون دولار.
ويُرجح أن يتم تسوية هذه الغرامات عبر خصمها مباشرة من مستحقات ومكافآت المنتخب المصري المالية الخاصة بنسب المشاركة والتأهل في بطولة كأس العالم.
أسباب العقوبة: تصريحات وإيماءات جهاز "التوأم"
عزت التقارير تحرك لجان الانضباط في الاتحاد الدولي إلى رصد عدة التجاوزات واعتبرتها خروجاً عن النص والروح الرياضية خلال وبعد المباراة التي انتهت لصالح التانغو بنتيجة (3-2).
وتفيد المؤشرات بأن هذه العقوبات والتلويح بها لا يزالان حتى اللحظة في إطار التقارير الإعلامية والتكهنات القوية خلف كواليس اللجان، ولم يصدر بها بيان رسمي قاطع أو قرار تنفيذي معلن من "الفيفا" حتى الآن.
الفراعنة يكسبون الاحترام العربي والمونديالي
على الرغم من الغبار المثُار حول العقوبات، إلا أن المردود الفني والبدني لمنتخب مصر حظي باعتراف وإشادة دولية وإقليمية واسعة.
و نال الفراعنة احترام المتابعين بعد تقديم أداء بطولي وندّي حتى اللحظات الأخيرة أمام الأرجنتين.
وامتدت أصداء الروح القتالية لرجال حسام حسن عربياً؛ حيث وجه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة فخر واعتزاز حارة، أشاد فيها بالأداء المشرف وروح التحدي التي ظهر بها الفراعنة، مؤكداً أنهم مثلوا الكرة العربية بصورة تليق بتاريخها.