أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل، بعدما وثق واقعة اعتداء على محامية وسيدة في مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، أثناء مرافقتهما لتنفيذ قرار قضائي يتعلق بتسليم أطفال إلى والدتهم.
وبحسب ما يظهر في الفيديو المتداول، كانت الأم برفقة المحامية تستقلان مركبة "توك توك" في طريقهما لتنفيذ الحكم القضائي، قبل أن يعترض طريقهما شخصان يستقلان دراجة نارية، لتنشب مشادة تطورت إلى اعتداء جسدي.
وأظهر المقطع محاولة السيدتين الابتعاد عن موقع الواقعة، إلا أن الأشخاص الذين اعترضوا طريقهما لاحقوهما، ووقع اعتداء عليهما، فيما بدا أن الأم تعرضت للدفع والسحل، كما ظهر في الفيديو نزع حجابها خلال الواقعة، وسط حالة من الصراخ.
كما وثق الفيديو محاولة المحامية تصوير ما يحدث بهاتفها المحمول، قبل أن يتدخل أحد الأشخاص مطالبًا إياها بإيقاف التصوير، فيما تداول مستخدمون روايات تفيد بأن أحد المشاركين في الواقعة كان يحمل سلاحًا أبيض، إلا أن هذه الرواية لم يصدر بشأنها تأكيد رسمي من الجهات المختصة.
ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن الواقعة حدثت أثناء مرافقة المحامية للأم لتنفيذ قرار قضائي يقضي بتسليم الأطفال إلى والدتهم، في ظل سفر والد الأطفال خارج البلاد، فيما تشير الروايات المتداولة إلى أن عددًا من أقارب الأب تدخلوا لمنع تنفيذ القرار، وهو ما أدى إلى وقوع الاشتباكات.
وأثار الفيديو تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد كبير من المستخدمين بسرعة كشف ملابسات الواقعة، وضبط كل من يثبت تورطه، مع التأكيد على ضرورة تنفيذ الأحكام القضائية في إطار سيادة القانون، وضمان حماية القائمين على تنفيذها.
وحتى الآن، لم تعلن الجهات الرسمية تفاصيل نتائج التحقيق أو الإجراءات النهائية المتخذة بشأن الواقعة، فيما تتواصل المطالب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه، وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.