شهدت العاصمة القطرية الدوحة، في أجواء سادها الحزن العميق، مراسم تشييع مهيبة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية.
وتقدم أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جموع المشيعين؛ حيث ظهر في مشاهد مؤثرة وهو يحمل جثمان والده الراحل متوجهاً به إلى مثواه الأخير، في لحظة تاريخية جسدت معاني الوفاء والبر، واهتزت لها الأوساط الشعبية والرسمية داخل وخارج البلاد.
واحتشدت أعداد هائلة من المواطنين القطريين والمقيمين لأداء صلاة الجنازة على جثمان الأمير الوالد في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة الدوحة، حيث توافدت الجماهير والشخصيات البارزة بكثافة نحو المسجد منذ إعلان النبأ.
وتقدم الشيخ تميم بن حمد المصلين في أجواء غمرها الأسى والدعاء للراحل الكبير، الذي ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ وبناء الدولة الحديثة.
ولم تقتصر مشاعر الحزن على الداخل القطري، بل امتدت سريعاً إلى المحيط الخليجي والعربي؛ حيث سارعت الدول الشقيقة إلى إعلان تضامنها ومواساتها لدولة قطر في هذا المصاب الجلل.
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين عن بدء حداد رسمي وتنكيس للأعلام الوطنية فوق المباني الحكومية والبعثات الدبلوماسية في الخارج، تعبيراً عن التقدير العميق لمكانة الأمير الراحل ودوره التاريخي في تعزيز الروابط الخليجية.



موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران