مدرب سويسرا
عاش المدير الفني لمنتخب سويسرا تحولاً دراماتيكياً في مواقفه وتصريحاته، ملخصاً الصدمة التي تلت مواجهة منتخب بلاده أمام الأرجنتين في ربع نهائي مونديال 2026؛ إذ تحولت نبرته الدبلوماسية الواثقة قبل المباراة إلى ثورة غضب عارمة ومريرة عقب صفارة النهاية والإقصاء.
وقبل انطلاق الملحمة الكروية، ظهر المدرب السويسري مدافعاً شرساً عن نزاهة التحكيم، مؤكداً أن كرة القدم باتت أكثر عدالة بفضل تقنية الفيديو (VAR)، وموجهاً انتقادات مبطنة لأولئك الذين يبررون الهزائم بالتعليق على شماعة الحكام أو توجيه الإهانات لهم.
لكن الواقع المونديالي المرير وقلب الطاولة من رفاق ميسي غيّر قناعات الرجل كلياً؛ فعقب الخروج القاسي، أبدى المدرب حزناً عميقاً ووصف لاعبيه بـ "الأبطال الحقيقيين"، قبل أن يشن هجوماً لاذعاً على قاضي اللقاء، معتبراً أن اتخاذ قرار خاطئ ومؤثر في هذا المستوى من المنافسة أمر غير مقبول ويصعب فهمه، متوقعاً بسخرية أن يخرج البعض للدفاع عن هذا الخطأ.
هذا الانقلاب الصارخ في التصريحات يعكس حجم الإحباط السويسري من القرارات التحكيمية الجدلية التي شهدتها المباراة (وعلى رأسها طرد إمبولو)، ليقع المدرب في فخ التناقض الذي كان ينتقده بالأمس، متذوقاً ذات المرارة التي تجرعها منافسو التانجو في الأدوار السابقة.
مواضيع متعلقة
"لا تتحدث معي هكذا".. ميسي وتشاكا في ثورة غضب ضد تحكيم المونديال