advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بين طرد مارادونا واغتيال إسكوبار.. القصة الكاملة لمونديال 1994 الأكثر جنوناً في التاريخ

ابتسام تاج

الخميس, 2 يوليو, 2026

02:23 م

مونديال 1994

قبل 32 عاماً، فتحت الولايات المتحدة الأبواب لاستضافة النسخة الخامسة عشرة من كأس العالم، في بطولة استثنائية شارك فيها 24 منتخباً وسط متغيرات سياسية وتاريخية عاصفة. وشهد المونديال ولادة قوى جديدة.

بالظهور الأول للسعودية التي أبهرت العالم ببلوغها الدور الثاني، ونيجيريا واليونان، إلى جانب أول مشاركة لروسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي، وظهور ألمانيا الموحدة عقب سقوط جدار برلين، في نسخة طبّق فيها "فيفا" نظام النقاط الثلاث للفائز لأول مرة.

ولم تكد البطولة تلتقط أنفاسها حتى هزت العالم فضيحة مدوية كان بطلها الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا؛ فبعد تسجيله هدفاً تاريخياً أمام اليونان، خضع لفحص منشطات عقب مباراة نيجيريا، لتصعق النتائج كوكب الأرض بثبوت تعاطيه مادة "الإفيدرين" المحظورة.

وصدر القرار الفوري بطرد الساحر الأرجنتيني من البطولة ومغادرتها مطروداً من الباب الخلفي، ليسدل الستار بشكل مأساوي على مسيرة أحد أعظم من لمس كرة القدم في التاريخ.

ولم تتوقف الإثارة عند طرد مارادونا؛ بل شهدت الملاعب أرقاماً قياسية صامدة إلى يومنا هذا، حيث دك الروسي أوليغ سالينكو شباك الكاميرون بخمسة أهداف في مباراة واحدة، بينما سجل العجوز الكاميروني روجيه ميلا هدفاً في نفس اللقاء وهو بعمر 42 عاماً.

لكن الوجه المظلم للمونديال تجسد في الفاجعة التي هزت العالم، حين اغتيل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار بالرصاص في بلاده، كعقاب دموي من عصابات المراهنات بعد تسجيله هدفاً بالخطأ في مرماه تسبب في وداع كولومبيا للبطولة.

وكما بدأت البطولة بالدراما، انتهت بنهاية سينمائية لا تُنسى في تكساس؛ حيث جمع المشهد الختامي عملاقي اللعبة البرازيل وإيطاليا، ليُحسم النهائي لأول مرة في التاريخ بركلات الترجيح بعد تعادل سلبي مثير.

وفي لقطة جمدت الدماء في عروق الإيطاليين، أطاح الأسطورة روبرتو باجيو بركلة الترجيح الأخيرة فوق العارضة، واضعاً رأسه في الأرض باكياً، بينما طار "السيليساو" في السماء محتفلين باللقب العالمي الرابع في مونديال سجل أعلى حضور جماهيري في تاريخ اللعبة.

مواضيع متعلقة

وفاة شقيق طارق سليمان المدرب العام لمنتخب مصر قبل مواجهة أستراليا في كأس العالم