سماء فنزويلا
سيطرت حالة من الرعب والذهول على سكان العاصمة الفنزويلية كاراكاس وعدة مدن مجاورة، بعدما تحولت السماء فجأة إلى لون أحمر قرمزي داكن عند الغروب.
وجاء هذا المشهد المرعب بعد أيام قليلة من زلزال مزدوج مدمر ضرب البلاد، مما أشعل موجة عارمة من الجدل والنظريات المرعبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الكثيرون بمثابة "إنذار سماوي" بكارثة جيولوجية قادمة، أو تجسيدًا لظاهرة "أضواء الزلازل" الغامضة.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مئات الصور ومقاطع الفيديو التي توثق السماء القرمزية الكثيفة، وسط تعليقات تصف المشهد بأنه يشبه "أفلام نهاية العالم".
لكن خبراء الأرصاد الجوية وعلماء الغلاف الجوي سارعوا لتهدئة الذعر، مؤكدين أن المشهد ليس له أي علاقة بوقوع زلازل جديدة، بل يعود لظاهرة طبيعية بصرية معروفة في أمريكا اللاتينية باسم "كانديلازو" (Candilazo)، وتحدث نتيجة تشتت الضوء ومرور أشعة الشمس عبر طبقات سميكة من الغبار والرطوبة، مما يخفي الموجات الضوئية القصيرة ويسلط الضوء على الموجات الحمراء والبرتقالية الطويلة.
ورغم نفي العلماء لوجود علاقة مباشرة بين الزلازل واللون الأحمر، إلا أنهم أشاروا إلى رابط خفي وغير مباشر.
فالزلزال المزدوج العنيف الذي ضرب فنزويلا بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، دمر البنية التحتية وتسبب في انهيارات وإغلاق مطار العاصمة، مما أدى إلى تصاعد أطنان من الغبار والجسيمات الدقيقة في الهواء، وهذا الغبار الكثيف ساهم محليًا في تعزيز شدة اللون الأحمر وجعله يظهر بهذا الشكل المرعب وغير المسبوق ليزيد من قلق السكان المنكوبين.
مواضيع متعلقة
5 ناقلات نفط سعودية تعبر مضيق هرمز محملة بـ10 ملايين برميل.. وأرامكو توسع مبيعاتها الفورية لآسيا