advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من أفضل القربات.. "الإفتاء" تحسم الجدل حول حكم صيام والاحتفال بالمولد النبوي

ابتسام تاج

الخميس, 2 يوليو, 2026

02:09 م

ارشيفية

مع اقتراب حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، والمقرر أن توافق فلكيًا يوم الأربعاء 26 أغسطس المقبل، حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل الفقهي المثلي حول مشروعية الاحتفاء بهذه المناسبة العطرة.

وجاء ذلك في معرض ردها الرسمي على سؤال أحد المواطنين حول حكم صيام يوم المولد النبوي الشريف تعبيرًا عن الشكر والامتنان لله عز وجل على هذه النعمة العظمى.

وأكدت دار الإفتاء في فتواها، المقيدة عبر موقعها الإلكتروني، أن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يعد من أفضل الأعمال، وأعظم القربات، وأجل الطاعات إلى الله تعالى، لما يمثله من تعبير صريح عن الفرح والحب لخير الأنام، وهو أصل متجذر من أصول الإيمان.

وأشارت الدار إلى أن فرحة المؤمن بمولد النبي يجب أن تفوق فرحته بأي حدث آخر أو عيد، مستشهدة بالقسم الإلهي بحياة النبي في القرآن الكريم.

وعن حكم الصيام في هذا اليوم المشهود، أوضحت الدار أن صيام يوم المولد النبوي هو أمر مشروع وفعل حسن، ويندرج تحت باب شكر المنعم على إحسانه ونعمه التي أهداها للعالمين.

وأضافت الإفتاء أن الصيام في هذه المناسبة يعد اقتداءً مباشرًا وتأسيًا بأصل فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حيث كان يخص يوم الإثنين – وهو يوم مولده الشريف – بالصيام والعبادة شكرًا لله.

واختتمت المؤسسة الدينية بيانها بالتأكيد على أن إظهار السعادة، والسرور، والحفاوة، والإكثار من الطاعات والقربات في هذا اليوم هو مظهر إيماني أصيل، مستندة إلى الحديث النبوي الشريف: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين"، داعية المسلمين إلى استغلال هذه المناسبة في التقرب إلى الله بالصيام، والذكر، والثناء.

مواضيع متعلقة

أبطال من نور.. الأزهر ينعى شهداء الحماية المدنية في حريق منشأة ناصر