أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل الواسع في العراق، بعد انتشار مزاعم تفيد بظهور مسؤول حكومي رفيع المستوى برفقة موظفة داخل أحد المكاتب في مشهد وصفه متداولو المقطع بأنه غير لائق.
مزاعم بشأن هوية الأشخاص الظاهرين في الفيديو
وتداول عدد من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي ادعاءات تشير إلى أن الشخص الظاهر في الفيديو هو مدير عام إحدى الشركات النفطية الحكومية، بينما قيل إن السيدة التي ظهرت معه تشغل منصباً إدارياً داخل الشركة نفسها. وأثارت هذه المزاعم موجة واسعة من التعليقات والتكهنات، وسط مطالبات بالكشف عن حقيقة الواقعة.
ورغم الانتشار الواسع للمقطع، لم يتم التأكد بشكل مستقل من هوية الأشخاص الظاهرين فيه أو من صحة الادعاءات المتداولة بشأن مناصبهم الوظيفية.
مطالبات بفتح تحقيق رسمي
وعقب انتشار الفيديو، تصاعدت الدعوات الشعبية والإعلامية إلى الجهات المختصة لفتح تحقيق رسمي وشامل، بهدف التحقق من صحة المقطع المتداول وكشف ملابساته، وتحديد ما إذا كانت الوقائع المنسوبة إلى الأشخاص الظاهرين فيه صحيحة أم لا.
وأكد عدد من المتابعين ضرورة انتظار نتائج التحقيقات الرسمية وعدم الاعتماد على المعلومات غير الموثقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تجنباً لتوجيه اتهامات قد لا تستند إلى أدلة مؤكدة.
الشركة تنفي صحة الادعاءات
من جانبها، أصدرت الشركة المعنية بياناً نفت فيه بشكل قاطع صحة المزاعم المتداولة، مؤكدة أن الشخص الذي ظهر في الفيديو ليس مديرها العام كما أشيع عبر منصات التواصل.
وشددت الشركة على رفضها لما وصفته بمحاولات التضليل والإساءة إلى سمعة المؤسسة والعاملين بها، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو استباق نتائج التحقيقات الرسمية.
انتظار نتائج التحقيقات
وفي ظل تضارب الروايات بشأن الواقعة، لا تزال الأنظار تتجه إلى الجهات المختصة وما قد تسفر عنه التحقيقات من نتائج تكشف حقيقة الفيديو المتداول وهوية الأشخاص الظاهرين فيه، وسط استمرار الجدل على منصات التواصل الاجتماعي.