أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استعداد بلاده لتقديم الدعم والمساعدة إلى فنزويلا عقب الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد ليل الأربعاء، وأسفرا عن سقوط عشرات القتلى ومئات المصابين، وفق الحصيلة الأولية التي أعلنتها السلطات الفنزويلية.
ترامب: عدد الوفيات مروع والتقارير الأولية لا تبشر بخير
وقال ترامب في منشور عبر منصة "تروث سوشال" إن الزلزالين اللذين ضربا "شعب فنزويلا العظيم" كانا هائلين من حيث القوة، وأديا إلى وقوع "عدد مروع من الوفيات"، دون أن يورد أرقامًا محددة بشأن حجم الخسائر البشرية.
وأضاف أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد، وراغبة وقادرة على تقديم المساعدة"، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليماته إلى جميع الوكالات الحكومية الأميركية للاستعداد للتحرك السريع لدعم المتضررين.
وأكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستكون إلى جانب ما وصفهم بـ"الأصدقاء الجدد والعظماء"، لافتًا إلى أن التقارير الأولية الواردة من مناطق الكارثة لا تبعث على التفاؤل.
واشنطن ترسل فرق إنقاذ ومساعدات عاجلة
وبعد تصريحات ترامب بفترة وجيزة، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة ستبدأ فورًا في إرسال فرق بحث وإنقاذ إلى فنزويلا.
وأوضح روبيو، عبر منشور على منصة "إكس"، أن وزارة الخارجية، بتوجيهات من الرئيس ترامب، ستوفر فرق إسعاف وإنقاذ متخصصة، إلى جانب مساعدات إنسانية وموارد طبية لدعم جهود الإغاثة في المناطق المنكوبة.
32 قتيلًا و700 مصاب في حصيلة أولية
وكان زلزالان قويان قد ضربا فنزويلا ليل الأربعاء إلى الخميس، ما تسبب في انهيار عدد من المباني وإثارة حالة من الذعر في العاصمة كاراكاس وعدة مناطق أخرى.
وأعلنت السلطات الفنزويلية في حصيلة أولية مقتل 32 شخصًا وإصابة نحو 700 آخرين، بينما لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث عن مفقودين وعالقين تحت الأنقاض.
إعلان الطوارئ وإغلاق مطار كاراكاس
من جانبها، أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في البلاد، مؤكدة أن الزلزالين تسببا في أضرار واسعة بعدد من الولايات.
كما تقرر إغلاق مطار كاراكاس الدولي بعد تعرضه لأضرار جسيمة، إلى جانب تعليق الدراسة في المناطق المتأثرة، فيما تستعد البلاد لاستقبال فرق إنقاذ ومساعدات دولية خلال الساعات المقبلة.
من أقوى الزلازل المسجلة خلال العام
ووفق تقديرات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوة الزلزالين 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، ما يجعلهما من بين أقوى الهزات الأرضية التي شهدها العالم منذ بداية عام 2026.
وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا، خاصة مع استمرار فرق الطوارئ في تمشيط المناطق المتضررة والتأكد من عدم وجود عالقين تحت الأنقاض.