سامي عبدالحليم
يواجه الفنان القدير والأكاديمي الدكتور سامي عبد الحليم وضعاً صحياً حرجاً وغير مستقر، بعد تعرضه لتدهور مفاجئ في حالته الصحية عقب فترة وجيزة من خروجه من غرفة العناية المركزة، مما استدعى نقله إليها مجدداً لتلقي الرعاية الطبية اللازمة للمرة السادسة، وسط حالة من القلق والترقب بين أسرته والوسط الفني.
وأفاد مصدر مقرب من الفنان بأن حالته الصحية الراهنة لا تزال غير مستقرة؛ حيث قرر الفريق الطبي المعالج الإبقاء عليه داخل غرفة العناية المركزة وتحت الملاحظة الدقيقة، بعد وضعه على أجهزة دعم الحياة نتيجة إصابته بجلطة في المخ، مشيراً إلى أنه يغيب تماماً عن الوعي ولا يشعر بما يدور حوله، فضلاً عن فقدانه القدرة التامة على الحركة أو التحدث.
وكانت رحلة علاج الفنان قد شهدت في وقت سابق بعض الاستقرار، حيث نُقل من مستشفى قصر العيني إلى دار "المنى" لبدء جلسات العلاج الطبيعي والمتابعة برفقة أسرته وأصدقائه المقربين، قبل أن تباغته الانتكاسة الأخيرة التي أعادته إلى المربع الأول داخل أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة.
وفي لفتة مؤثرة حظيت بتفاعل واسع، شاركت زوجة الفنان سامي عبد الحليم عبر حسابها الشخصي على منصة "فيسبوك" مقطع فيديو لشاب أدى مناسك العمرة في الأراضي المقدسة بنية الشفاء العاجل لزوجها، داعيةً الله أن يتقبلها منه وأن يمنّ عليه بالعفو والعافية، ومطالبةً جمهور ومحبي الفنان بالدعاء له لتجاوز هذه المحنة القاسية بسلام.
وفي سياق متصل، حسمت زوجة الفنان الجدل المثار حول تكاليف ومسارات علاجه، نافيةً الشائعات المتداولة حول طلب الدعم؛ حيث أكدت أن الدكتور سامي عبد الحليم يتلقى الرعاية الطبية الكاملة حالياً على نفقة التأمين الصحي الخاص بأكاديمية الفنون، لافتةً إلى أنه يتمتع كذلك بغطاء تأميني شامل من نقابة المهن التمثيلية ولم تحتج الأسرة لتقديمه حتى الآن.
مواضيع متعلقة
خسرت كثيرا من وزنها..غادة عبد الرازق تثير الجدل بإطلالة جديدة عبر إنستجرام