advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

خطة "قطـ.ـع الرؤوس".. كواليس الاستعدادات الإسرائيلية السرية لضربة قاصمة في اليمن.

مصطفى علوان

الأربعاء, 24 يونيو, 2026

10:41 م

رفعت المؤسسة العسكرية والأمنية بالاحتلال الإسرائيلي مستوى جاهزيتها واستعداداتها العملياتية إلى درجات متقدمة، تحسبًا لاحتمالية تجدد المواجهات المباشرة مع جماعة الحوثي في اليمن.

وأفادت تقارير إعلامية عبرية بأن قيادة جيش الاحتلال انتهت بالفعل من إجراء مراجعة شاملة وتحديثات موسعة لخططها الهجومية والدفاعية الخاصة بالملف اليمني، بهدف وضعها تحت تصرف القيادة السياسية فور اتخاذ أي قرار استراتيجي للتعامل مع التهديدات المتصاعدة القادمة من جنوب البحر الأحمر.

وتأتي هذه التحركات العسكرية المتسارعة بعد فترة وجيزة من عودة الجبهة اليمنية إلى صدارة الاهتمام الأمني في تل أبيب، إثر رصد إطلاق عدة صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة من الأراضي اليمنية باتجاه عمق المدن الإسرائيلية.

وتربط الأوساط الأمنية هذا التصعيد الميداني الأخير بالتوترات الإقليمية المتنامية المحيطة بالملف الإيراني، مما دفع أجهزة الاستخبارات إلى تكثيف عمليات الرصد والمتابعة لمنع أي خروقات مستقبلية قد توصف بالخطيرة.

عقيدة الردع وتلويح يسرائيل كاتس بقطع رؤوس القيادة
فتحت التصريحات الأخيرة لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الباب على مصراعيه أمام خيارات عسكرية غير تقليدية، حيث أكد بشكل علني أن القيادة العسكرية لن تتردد في استهداف وتصفية من تبقى من قيادات الجماعة إذا ما توفرت الظروف الميدانية والفرص الاستخباراتية المناسبة.

ويعكس هذا الخطاب استمرار النهج الإسرائيلي القائم على توجيه رسائل ردع حاسمة للأطراف الإقليمية التي تصنفها تل أبيب كمصدر تهديد مباشر لأمنها القومي وسيادتها.

وفي سياق متصل، شدد كاتس خلال كلمته في مؤتمر ميوني إكسبو 2026 المنعقد في تل أبيب، على أن الجيش الإسرائيلي نجح بالفعل في تقويض البنية القيادية للجماعة وتصفية معظم الصف الأول منها، ولم يتبقَ سوى زعيمها عبد الملك الحوثي الذي وصفه بأنه بات يختبئ في الأنفاق هربًا من الملاحقة والاستهداف.

ووجّه وزير الدفاع تهديدًا مباشرًا وحادًا أكد فيه أن مصير زعيم الجماعة بات محتومًا، وأن خروجه إلى العلن سيعني نهايته الفورية، مشددًا على أن السياسة الثابتة لإسرائيل تمنع الأعداء من تطوير قدراتهم.

تطوير المنظومات الدفاعية وترقب القرار السياسي الشامل
على الجانب الدفاعي، تسابق الأجهزة الأمنية الزمن لتعزيز قدراتها التكنولوجية والعسكرية بهدف صد الهجمات المحتملة، حيث تشمل الاستعدادات الحالية تطوير منصات الاعتراض الصاروخي وتحديث أنظمة الرادار لمواجهة جيل جديد من الصواريخ بعيدة المدى والطائرات غير المأهولة.

ويندرج هذا التحديث العملياتي ضمن تقييمات أمنية دورية تجريها قيادة الأركان لتحديد حجم التحديات التي تواجهها إسرائيل على جبهات متعددة ومتزامنة في آن واحد.

وفي نهاية المطاف، تبقى صيغة التحرك الميداني المقبل وتوقيته رهينين بالقرارات التي سيتخذها المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وتواصل الدوائر العسكرية تقييم الانعكاسات المحتملة لأي ضربة استباقية على الاستقرار الإقليمي، وسط قناعة راسخة لدى المحللين بأن الجاهزية الحالية تهدف إلى منع فرض أي معادلات اشتباك جديدة في المنطقة، وضمان حماية المصالح الحيوية للدولة العبرية.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران