advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ربع قرن على رحيل السندريلا.. نجوم هوليوود الشرق يفتحون صندوق الأسرار ويبكون سعاد حسني: "الكاميرا لا تخون عشاقها"

ابتسام تاج

الأحد, 21 يونيو, 2026

03:14 م

سعاد حسني

تمر اليوم، الحادي والعشرين من يونيو لعام 2026، الذكرى الخامسة والعشرون لرحيل سندريلا الشاشة العربية "سعاد حسني"، ربع قرن مضى ولم يزد الغياب هذه الأيقونة الاستثنائية إلا حضوراً، ولم يزد الزمن هالتها إلا بريقاً؛ فهي الفنانة الشاملة التي عاشت قصة عشق وجدانية مع الكاميرا، وتنقلت بسلاسة مذهلة بين الشقاوة الطفولية وعمق الشجن الإنساني، ليظل لغز نهايتها التراجيدية في لندن بين فرضيتي القتل والانتحار طاقة من التعاطف والغموض الذي يرفض معه الجمهور انطفاء هذه الكتلة من البهجة.

وفي هذه الذكرى، فجرت النجمات والمقربون مفاجآت مدوية؛ حيث أكدت النجمة القديرة يسرا أن السينما المصرية لم ولن تنجب مثل سعاد حسني في نبلها وتفانيها، مسترجعة لقاءها الأول بها وهي في الثامنة عشرة من عمرها وكيف خطفت قلبها بجاذبيتها الربانية.

بينما كشفت الفنانة ميرنا وليد عن كواليس مشحونة في فيلم "الراعي والنساء"، إذ رفضت السندريلا مشاركتها في البداية لخوفها من توترها قبل أن يتدخل أحمد زكي ويسير القطار لتتحول العلاقة إلى أمومة حقيقية، مفجرة مفاجأة برؤيتها للسندريلا في المنام وهي تسألها: "هل تصدقين أني انتحرت؟" لتجيبها ميرنا: "لا.. أثق تماماً أنكِ قُتلتِ".

ومن جانبه، أكد "الواد التقيل" النجم حسين فهمي أنه لا يشعر برحيلها أبداً ويتابع أفلامها باستمرار ليكتشف في كل مرة تفصيلة عبقرية جديدة، مؤكداً ضاحكاً أنها "وش الخير" عليه وأن الجمهور ما زال يربط بينه وبين أغنيتها الشهيرة في فيلمهما الأسطوري "خلي بالك من زوزو".

وفي سياق متصل، شدد المخرج الكبير محمد فاضل على احترافية السندريلا المذهلة في كواليس فيلم "حب في الزنزانة"، مؤكداً أنها كانت ترفض الاستعانة بـ "دوبلير" وتصر على أداء المشاهد الخطرة بنفسها وتتحمل الضرب والسقوط الفعلي من أجل صدق اللقطة.

وفي الختام، تحدثت شقيقتها جانجاه حسني بنبرة مؤثرة مؤكدة أن سعاد لا تغيب عنها لحظة واحدة، وأشارت إلى كتابها الجريء "سعاد.. أسرار الجريمة الخفية" الذي وثقت فيه حقائق صادمة حول مقتلها ومعاناتها مع مرض العصب السابع، واصفة إياها بأنها أيقونة عصية على الموت والنسيان.

وهو ما أيدته الناقدة خيرية البشلاوي مؤكدة فشل أي محاولة لإعادة تقديم أعمال السندريلا؛ لأن من تحاول تقليدها تظلم نفسها وتغامر بموهبتها أمام حالة وجدانية لن تكررها الدراما العربية.

مواضيع متعلقة

"جيل إيجيبت عبيد للغرب".. راندا البحيري تشن هجوماً عنيفاً وتكشف سر "ابتسامة" المتهمة في حادث "بائعة الشاي"