جانب من الحادث
فجرت التحقيقات الأولية والتحريات المكثفة في واقعة دهس "فتاة الشاي" بمنطقة حدائق الأهرام، مفاجآت مدوية وغير متوقعة حول كواليس الدقائق الأخيرة التي سبقت الحادث المأساوي الذي هز الشارع المصري وحول منصات السوشيال ميديا إلى سرادق عزاء وغضب مطالب بالقصاص.
وكشفت خيوط التحريات عن تفاصيل غريبة حول هوية الفتاة التي كانت تجلس برفقة الطالب المتهم (15 عاماً)؛ إذ تبين أنه لم يكن يعرفها مسبقاً، بل التقاها صدفة في الشارع وتعرف عليها قبل الحادث بـ 5 دقائق فقط، حيث عرض عليها الركوب معه واصطحبها في جولة تفقدية سريعة بالمنطقة انتهت بكارثة دهس السيدة المكافحة.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد؛ بل طالت التحقيقات والد الطفل المتهم، والذي تبين أنه يعمل مهندساً مدنياً، حيث فجرت التحريات مفاجأة من العيار الثقيل بأن الأب كان على علم كامل بخروج نجله القاصر بالسيارة "الملاكي" في وقت الواقعة، وأن الطفل أخبر والده بأنه ذاهب لقضاء مشوار خاص، ليعطيه الأب الضوء الأخضر للقيادة بدون رخصة.
وأكدت التحقيقات أن غياب الرعونة والمسؤولية، وقيادة طفل لمركبة بدون رخصة قيادة، أدت إلى اختلال عجلة القيادة في يده بشكل مفاجئ، ليتجه بقوة جنونية نحو الرصيف ويدهس الضحية أثناء وقوفها لكسب رزقها بجوار سيارة المشروبات الخاصة بها، مما تسبب في وفاتها فوراً متأثرة بجراحها البالغة.
يُذكر أن الأجهزة الأمنية كانت قد تحفظت فوراً على الطفل المتهم والسيارة المتسببة في الفاجعة، وباشرت النيابة العامة تحقيقات موسعة مع المتهم ووالده المهندس، والتحفظ على تفريغ الكاميرات وسماع أقوال شهود العيان تمهيداً لإحالة القضية لمحاكمة عاجلة بتهم القتل الخطأ والقيادة بدون ترخيص وتمكين قاصر من مركبة.
مواضيع متعلقة
"كنا بناكل عيش بـ 300 جنيه".. اعترافات صادمـ.ـة لصديقة حادث دهس حدائق الأهرام