الكاتب عبدالناصر محمد
٤٨ ساعة فقط تفصلنا عن بدء " المولد " التعليمى السنوى وهو " مولد الثانوية العامة " الذى يحل ضيفاً ثقيلاً على العديد من الأسر المصرية ويتسبب فى حدوث حالة من القلق والتوتر سواء للطلاب أو لأولياء أمورهم الذين تحملوا كل مراحل الصعاب طيلة عام دراسى كامل بل قبل أن يبدأ الموسم الدراسى وهم يذوقون الأمرين من أجل توفير كل سبل الراحة لأبنائهم الطلبة والطالبات .. تجرعوا خلال شهور متعاقبة مرارة الخوف والترقب أُرهقت ميزانية الأسرة على الدروس الخصوصية والسناتر والملازم وفّروا لأبنائهم الطلاب كل وسائل الراحة أملاً فى تحقيق النجاح المنشود واجتياز تلك السنة الحرجة من أعمارهم والتى تعد نقطة فاصلة فى رسم خريطة مستقبلهم.
نحو ٩٢١ ألفاً و٧٠٩ طلاب يخوضون إمتحانات الثانوية العامة هذا العام عليهم أن يسعون سعيا حثيثا نحو تحقيق آمالهم وآمال أولياء أمورهم من خلال التركيز التام خلال مدة الإمتحان وعدم تضييع الوقت فى أى شىء سوى ورقة الإمتحان والبحث عن الإجابة الصحيحة ، مع الإلتزام التام بالتعليمات والإرشادات التى العامة التى يلقيها عليهم المراقبون ، وأن يزيلوا من نفوسهم أى توتر أو قلق يجعل أفكارهم فى حالة شتات أو تبعثر .. عليهم فقط أن يؤمنون بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
ولا شك أن هناك مسئولية كبيرة تقع على عاتق المديريات التعليمية والتى عليها قامت بالإستعدادات المكثفة لتجهيز المدارس لإستقبال ماراثون الثانوية العامة الذى سوف ينطلق الأحد القادم .
وأن يتم تشكيل لجان لمتابعة هذه الاستعدادات وتوفير التجهيزات المطلوبة وأن تقوم هذه اللجان بالمرور على المدارس لمراجعة وتجهيز مقاعد الطلاب والتأكد من جودة الإضاءة داخل الفصول ووجود مراوح سليمة وجيدة التهوية خاصة فى ظل درجات الحرارة العالية ونسبة الرطوبة المرتفعة خلال فترة الإمتحانات التى تستمر حتى منتصف يوليو القادم ، فضلا عن التأكد من مراجعة أعمال الكهرباء وإصلاح أى أعطال والتأكد من نظافة وصيانة دورات المياه ومتابعة مستوى النظافة العامة داخل المدارس.
ولابد من تعميم هذه الإجراءات فى مختلف اللجان وألا يتم تجاهل المدارس الواقعة بالأحياء الشعبية خاصة فى محافظات القاهرة الكبرى التى لا تنال حظها فى تسليط الضوء عليها ، مع أهمية أن يتنبه الطلاب إلى دور مراقبى اللجان والذين يقومون بالتصدى لكل محاولات الغش حتى يحصل كل طالب على حقه ، مع دورهم فى توفير الهدوء والراحة للطلبة داخل اللجان.
ولابد فى الإطار نفسه التنبيه على المراقبين بأهمية مراعاة الجانب النفسي للطلاب وعدم قيامهم بقراءة الأسئلة أو ترجمة أى مصطلحات للطلاب داخل اللجان والتأكد من حصول الطالب على كراسة الإمتحان الخاصة بالمجموعة المخصصة له مع اليقظة التامة وعدم التحدث مع الطلاب.
ولا شك أن التوجيهات والتعليمات التى قررتها وزارة التعليم سوف تلعب دورا فى تحقيق نجاح كبير لسير هذه الإمتحانات حيث تم تشكيل لجان من المراقبين لمراجعة أسماء الطلبة المدونة بالكشوف مع بطاقات تحقيق الشخصية للطلاب وإبلاغ لجنة النظام والمراقبة بالتفاصيل خلال فترة التحضير ، مع مراعاة الحالات الخاصة مثل طلاب الدمج وضعاف البصر وإعداد اللجان بما يتناسب مع كل حالة بما لا يؤثر على إنتظام العمل داخل اللجنة.
ولابد من تعاون المراقبين والملاحظين مع رئيس اللجنة والمراقب الأول عند إستلام صناديق الأوراق الإمتحانية والتأكد من أن عدد المظاريف المسلمة سليمة وكافية وتخص اللجنة وأن إجمالى أعداد وجود المظاريف للحالات الخاصة وأن تكون مطابقة مع عدد الطلاب.
ويحظر على الطالب أن يخرج من اللجنة دون تسليم كراسات الأسئلة وأوراق الإجابة البابل شيت والأسئلة المقالية ، وعلى المراقب مراجعة كل الأوراق عند استلامهم من الملاحظين فى نهاية وقت الإمتحان والتأكد من أن جميع بيانات الطلاب مسجلة فى الأماكن المخصصة لهم بخط يد الطالب والتحقق من أن أوراق الإجابة كاملة غير منقوصة وتم التوقيع عليها من الملاحظين .
ولابد وأن يتحلى جميع مسئولى الإشراف على الإمتحانات بالمرونة مع الطلاب خاصة الطلاب القادمين من القرى لتأدية الإمتحانات فى المدن خاصة فى محافظات الوجه القبلى الذين سيقطعون مسافات كبيرة للوصول إلى لجانهم المجمعة بالمدن.
ونسأل الله التوفيق لجميع أبنائنا الطلاب وأن تتحقق لهم كل الأمنيات الطيبة.
مواضيع متعلقة
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: "حداية الحكومة .. لا تحدف كتاكيت " !!