شهدت الساحة السياسية الإسرائيلية موجة عارمة من التصريحات التحريضية والتصعيدية ضد الدولة اللبنانية، عقب مقتل أربعة جنود من جيش الاحتلال إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها حزب الله داخل الأراضي اللبنانية.
وجاءت ردود الفعل من قِبل وزراء تيار اليمين المتشدد في الحكومة الإسرائيلية لتدفع باتجاه توسيع رقعة الحرب الشاملة دون الالتفات إلى الضغوط الدولية.
وفجر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، موجة من الغضب بتصريحات متطرفة نشرها عبر حسابه على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، طالب فيها صراحة بتدمير لبنان، قائلاً: "مقابل كل دمعة تذرفها أم إسرائيلية، يجب أن تبكي ألف أم لبنانية.. يجب أن يحترق لبنان بأكمله".
ولم تقتصر تصريحات بن غفير على التهديد المباشر، بل وجه انتقاداً مبطناً للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، مؤكداً أن دماء الجنود الإسرائيليين ليست محل مساومة أو تضحية لإرضاء الأمريكيين، ومجدداً مطالباته بضرب العاصمة بيروت بشكل مكثف.
وفي ذات السياق المتطرف، انضم وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، إلى جوقة التحريض واصفاً الموقف بـ "الصباح الصعب"، وداعياً عبر منصة "إكس" إلى شن ضربات عقابية واسعة وغير مسبوقة عبر قوله: "حان الوقت للتحدث بلغة النار.. وفتح أبواب الجحيم".
وتأتي هذه المواقف المتشددة لتتقاطع مع الرؤية الميدانية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي جدد تأكيده على عدم وجود أي نية للانسحاب من المساحات الواسعة التي تحتلها القوات الإسرائيلية حالياً في عمق الجنوب اللبناني.
موضوعات متعلقة
رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران