أدلى المحامي زياد طارق عكاشة، المجني عليه في واقعة المشاجرة العنيفة التي شهدها أحد معارض السيارات الشهيرة في منطقة القاهرة الجديدة، بتصريحات تفصيلية كشف فيها عن ملابسات الاعتداء عليه من قبل الحراسة الشخصية التابعة لرجل الأعمال صبري نخنوخ.
وأكد المحامي في أقواله أنه لم تكن هناك أي معرفة سابقة أو خصومة تجمعه بالمتهم الرئيسي صبري نخنوخ أو أي من مرافقيه، مشيراً إلى أن تواجده في مكان الحادثة كان محض مصادفة تامة بغرض إنهاء إجراءات شراء سيارة خاصة به.
وأوضح المجني عليه أنه أثناء تواجده داخل المعرض، فوجئ باقتحام مجموعة من الأشخاص للمكان، وكان من بينهم صبري نخنوخ ونجل شقيقه المدعو جون نخنوخ، برفقة عدد من رجال الحراسة الشخصية "الجاردات".
وأضاف أن المجموعة المتهمة شرعت فور دخولها في التعدي على صاحب معرض السيارات بطريقة وصفت بالـمأساوية والصادمة، مما أثار حالة من الذعر والهرج مرج داخل صالة العرض أمام المتواجدين من العملاء والعاملين.
صدمة الاعتداء والتدخل الأمني السريع
وتابع المحامي سرد تفاصيل الواقعة مشيراً إلى أن واجبه المهني والإنساني دفعه للتدخل الشفهي لمحاولة تهدئة الموقف المتأزم، حيث توجه إلى المعتدين بعبارة "مايصحش كده" في محاولة لفض الاشتباك بالطرق الودية.
إلا أن رد الفعل من جانب الحراسة الشخصية كان عنيفاً وغير متوقع، حيث أقدم أحد "الجاردات" على صفع المحامي على وجهه مباشرة مسبباً له إهانة بالغة، وهو ما دفعه على الفور إلى عدم التهاون والاتصال الفوري بخدمة نجدة الشرطة لإثبات حالة الاعتداء.
واستجابة للبلاغ المقدم، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بشكل سريع نحو موقع البلاغ، حيث تم فرض السيطرة الأمنية وإلقاء القبض على المتهمين المتورطين في واقعة المشاجرة والاعتداء.
وعقب اقتيادهم إلى القسم وتحرير المحضر اللازم، تم عرض المتهمين على جهات التحقيق المعنية التي تولت استجوابهم حول ملابسات الحادثة، وأصدرت قراراً رسمياً بحبسهم لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات المستمرة لكشف كافة تفاصيل وملابسات الواقعة.
مواضيع متعلقة
أول تعليق لـ صبري نخنوخ بعد تصريحات أثارت الجدل عقب التقدم بطلب "رد اعتبار"
صبري نخنوخ تقدم بطلب رسمي لـ جهات التحقيق للحصول على "رد اعتبار"
صبري نخنوخ يلجأ للقضاء ضد صفحات التواصل الاجتماعي وصفته براعي الساقطات