advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

تقارير أمريكية تفجّر مفاجأة: صاروخ صيني وراء إسقاط مقاتلة فوق إيران؟

مصطفى علوان

السبت, 30 مايو, 2026

07:49 م

كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن التحقيقات الأولية في حادثة إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز “إف-15 إي سترايك إيجل” فوق جنوب غرب إيران الشهر الماضي تشير إلى احتمال تعرضها لإصابة بصاروخ صيني الصنع يُطلق من الكتف.

وبحسب ما نقلته شبكة “إن بي سي نيوز”، فإن هذه التقديرات لا تزال غير مؤكدة، لكنها تستند إلى معلومات أولية جمعها مسؤولون أمريكيون ضمن التحقيقات الجارية حول ملابسات الحادث الذي وقع في أبريل الماضي.

احتمال استخدام صاروخ محمول على الكتف

أوضحت المصادر أن السيناريو الأكثر تداولًا حتى الآن يشير إلى أن الطائرة ربما أُسقطت بواسطة صاروخ أرض–جو محمول على الكتف، وهو نوع من أنظمة الدفاع الجوي قصيرة المدى، يُستخدم عادة لاستهداف الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

ويُعد هذا النوع من الأسلحة منخفض التكلفة نسبيًا، لكنه يتمتع بفعالية كبيرة في ظروف معينة، ما يجعله أحد الخيارات المطروحة في التحقيقات الجارية، دون التوصل إلى نتيجة نهائية حتى الآن.

تحقيقات أوسع حول قدرات دفاعية إيرانية محتملة

وبالتوازي مع فرضية الصاروخ، يدرس المسؤولون الأمريكيون احتمال أن تكون الصين قد زودت إيران في الفترة الأخيرة بمنظومات رادار بعيدة المدى قادرة على رصد الطائرات المتقدمة، بما في ذلك الطائرات المصممة لتقليل بصمتها الرادارية.

وترى بعض التقديرات أن هذا التطور، في حال تأكيده، قد يفسر قدرة الدفاعات على التعامل مع طائرة يفترض أنها تتمتع بتقنيات تخفي متقدمة.

تفاصيل حول الحادث ونجاة الطاقم

وبحسب المصادر العسكرية، فإن طاقم الطائرة المكون من شخصين تمكن من القفز منها بسلام بعد استهدافها فوق الأراضي الإيرانية، حيث جرى إنقاذ أحد الطيارين خلال ساعات من الحادث.

فيما استغرقت عملية البحث عن ضابط أنظمة الأسلحة وقتًا أطول، قبل أن يتم العثور عليه لاحقًا في منطقة جبلية ضمن سلسلة جبال زاجروس.

ردود الفعل الأمريكية والصينية

في المقابل، لم تصدر وزارة الدفاع الأمريكية تأكيدًا نهائيًا بشأن سبب إسقاط الطائرة أو نوع السلاح المستخدم، فيما أحال البيت الأبيض الاستفسارات إلى تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار إلى ثقته في التزام الصين بعدم تزويد إيران بأي معدات عسكرية.

كما نفت السفارة الصينية هذه الاتهامات، مؤكدة أن بكين تخضع صادراتها العسكرية لرقابة صارمة، وترفض ما وصفته بالمزاعم غير المدعومة بأدلة، والتي تربطها بشكل مباشر بالحادثة.

أبعاد سياسية وعسكرية متصاعدة

وتشير التقارير إلى أن الحادثة تأتي في وقت حساس تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين وطهران توترًا متزايدًا، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تأكيد لوجود دعم عسكري صيني لإيران إلى تصعيد دبلوماسي وعسكري أوسع.

كما لفتت المصادر إلى أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن جميع السيناريوهات مطروحة حتى يتم التوصل إلى نتائج نهائية مدعومة بالأدلة الفنية والاستخباراتية.

موضوعات متعلقة

رويترز: ترامب يجري اتصالات حاسمة الليلة مع قادة مصر والسعودية والإمارات 

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران