ترامب
يتجه البيت الأبيض نحو خطوة مفصلية لإنهاء الحرب، بعد مؤشرات عن قبول طهران لمشروع المقترح الأخير. ورغم الأجواء الإيجابية، طلب الرئيس دونالد ترامب مهلة لبضعة أيام لحسم قراره النهائي بشأن التوقيع.
لن يوقع ترامب على هذا الاتفاق دون ضمانة قاطعة ومباشرة، والشرط الأساسي هنا هو موافقة المرشد الأعلى الإيراني، مجتبى خامنئي، شخصياً وبشكل علني على الوثيقة المقترحة لضمان الالتزام الكامل.
تتضمن المسودة تمديد وقف إطلاق النار الحالي لمدة 60 يوماً، وهو ما يمثل تهدئة ضرورية، خاصة بعد التوترات الأخيرة وتبادل إطلاق النار المقلق بين الجانبين في مضيق هرمز.
تلتزم إيران بموجب الخطة بفتح مضيق هرمز فوراً أمام الملاحة الدولية دون قيود أو رسوم، مع تعهدها بإزالة جميع الألغام البحرية التي زرعتها خلال المواجهات في غضون 30 يوماً.
بالمقابل، ستبدأ الولايات المتحدة برفع حصارها عن الموانئ الإيرانية تدريجياً، تزامناً مع عودة الملاحة، ليكون هذا الرفع بمثابة حافز قوي لطهران لتنفيذ شروط التطهير البحري.
لتفادي عقدة "الشحنات النقدية المباشرة" التي طالما انتقدها ترامب في اتفاق 2015، سيعتمد المقترح نظاماً مرحلياً للتسهيلات المالية عبر وسطاء كدولة قطر، لتجنب أي دعم أمريكي مباشر.
كما يجرى بحث إنشاء صندوق استثماري بمليارات الدولارات لإعادة الإعمار بمجرد التوقيع النهائي، على أن يأت التمويل الأكبر من دول الخليج دون مساهمة مالية من واشنطن.
أما الملف النووي الشائك، فيشترط ترامب تخلي إيران التام عن السلاح النووي والتخلص من اليورانيوم عالي التخصيب، بينما تم تأجيل التفاصيل اللوجستية لآلية التخلص منه إلى مفاوضات لاحقة.
مواضيع متعلقة
الأمم المتحدة تُدرج الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ضمن قائمة الاشتباه بارتكاب عنف جنسي في النزاعات