العيدية
أيام قليلة تفصلنا عن بهجة عيد الأضحى المبارك، ومع هذه الأجواء السعيدة تنشط حركة الأسواق وتتدفق الأموال بكثافة بين أيدي المواطنين في صورة "عيديات" ومشتريات.
هذا الزخم المالي السريع يفتح الباب على مصراعيه لضعاف النفوس ومحترفي التزييف لتمرير عملاتهم المقلدة وسط زحام التجمعات العائلية والأسواق الشعبية التي يغيب فيها التدقيق.
توقيت الأعياد يعيد إلى الواجهة موسمًا ذهبيًا للمزورين، حيث يستغل هؤلاء انشغال الناس بالتحضيرات والسرعة في البيع والشراء. الثقة المتبادلة بين الأقارب، وكثافة النقود المتداولة، وتراجع التركيز أثناء المعاملات السريعة، كلها عوامل تجعل من السهل تمرير الأوراق النقدية المزيفة، خاصة الفئات الأكثر استخدامًا في "العيدية" والتي لا يخطر ببال أحد فحصها.
لكن الحماية من هذا الفخ تبدأ من الوعي بلمسات بسيطة؛ فالعملات الرسمية مشفرة بعلامات أمان بالغة الدقة يستحيل محاكاتها بدقة. التدقيق السريع في ملمس الورقة الخشن، والبحث عن العلامة المائية عند رفع العملة في مواجهة الضوء، بالإضافة إلى مراقبة الشريط المغناطيسي المتغير الألوان، كفيل بإنقاذ فرحتك بالعيد وحماية أموالك من التلاعب في ثوانٍ معدودة.
مواضيع متعلقة
من خلف القضبان إلى غسل الأموال.. فصول جديدة في دراما "هدير عبد الرازق" أمام القضاء اليوم