كشفت قناة “الحدث” عن تفاصيل الاتفاق الإطاري المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، والذي يُتوقع الإعلان عنه خلال الساعات المقبلة، في ضوء تطورات متسارعة في ملف المفاوضات بين الجانبين، وبعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التقدم المحرز في المحادثات المتعلقة بالملف الإيراني.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع اتصالات أجراها ترامب مع عدد من قادة المنطقة، من بينهم الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث أشارت تقارير إعلامية، بينها ما نقلته قناة “فوكس نيوز”، إلى أن هذه الاتصالات كانت إيجابية للغاية، وناقشت مسار الاتفاق الجاري التوصل إليه مع طهران.
تفاصيل الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران
وبحسب ما أوردته قناة “الحدث”، فإن الوسطاء الدوليين سيعلنون عن جولة مفاوضات موسعة جديدة عقب الإعلان عن اتفاق الإطار، بهدف استكمال النقاش حول البنود التفصيلية للاتفاق النهائي، في خطوة تعكس استمرار المسار التفاوضي بين الطرفين.
ويتضمن الاتفاق، وفقًا للمصادر ذاتها، الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب رفع القيود المفروضة على بعض الموانئ الإيرانية، بما يسهم في تخفيف الضغوط الاقتصادية على طهران.
بنود أمنية واقتصادية موسعة
كما يشمل الاتفاق المرتقب إنهاء أو تخفيف الأعمال العسكرية في عدد من الجبهات، في إطار جهود تهدف إلى خفض التصعيد في المنطقة، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم، وهو ما يعد تطورًا مهمًا في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.
وفي الوقت ذاته، سيبقى ملف تخصيب اليورانيوم أحد القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات، حيث ستتواصل النقاشات حوله خلال الجولات اللاحقة، للوصول إلى صيغة توافقية بين الجانبين.
مرحلة اللمسات النهائية
وأشارت التقارير إلى أن الساعات الأخيرة شهدت وضع اللمسات النهائية على اتفاق الإطار بين واشنطن وطهران، تمهيدًا للإعلان الرسمي عنه خلال وقت قريب، وسط ترقب إقليمي ودولي واسع لما قد يحمله هذا الاتفاق من انعكاسات سياسية واقتصادية كبيرة على المنطقة والعالم.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران قد يعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، خاصة في ظل ارتباطه المباشر بملفات الطاقة والملاحة الدولية والأمن الإقليمي.
موضوعات متعلقة
مفاجأة كبرى في المفاوضات النووية.. هل وافقت إيران على التخلي عن اليورانيوم المخصب؟