advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مفاجأة كبرى في المفاوضات النووية.. هل وافقت إيران على التخلي عن اليورانيوم المخصب؟

شرين احمد

الأحد, 24 مايو, 2026

09:51 ص

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تطورات لافتة في ملف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على التوصل إلى اتفاق إطاري قد يمثل تحولاً كبيرًا في مسار الأزمة الممتدة منذ سنوات بين الجانبين، وانعكاساته المحتملة على أسواق الطاقة والاستقرار الإقليمي.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن إيران وافقت مبدئيًا على التخلي عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، في إطار اتفاق إطاري جرى التوصل إليه خلال المحادثات الجارية مع واشنطن، وهو ما يُعد أحد أبرز بنود التفاهم الأولي بين الطرفين.

وبحسب الصحيفة، فإن الاتفاق المقترح ينص على التزام طهران بالتخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب، مع تأجيل التفاصيل الفنية المتعلقة بآلية التنفيذ إلى جولات تفاوضية لاحقة، بهدف استكمال النقاش حول الجوانب التقنية والرقابية الخاصة بالاتفاق النووي.

اتفاق إطاري بين واشنطن وطهران

وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية، من بينها ما نقلته قناة “الحدث”، بأن الاتفاق الإطاري المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران قد يشهد الإعلان عنه خلال الساعات المقبلة، في ضوء التطورات الأخيرة في المفاوضات والتصريحات الصادرة عن الإدارة الأمريكية.

ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى تقدم في ملف التفاهم مع طهران، ما عزز التوقعات بقرب التوصل إلى صيغة أولية لاتفاق شامل أو مرحلي.

الإفراج عن أموال إيرانية ورفع قيود اقتصادية

ووفقًا للتقارير ذاتها، فإن الاتفاق المقترح يتضمن الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، إلى جانب تخفيف أو رفع بعض القيود المفروضة على الموانئ الإيرانية، وهو ما قد يمثل انفراجة اقتصادية كبيرة لطهران.

كما تشير المعلومات إلى أن الاتفاق قد يتضمن إنهاء بعض الأعمال العسكرية أو خفض التصعيد في عدد من الجبهات الإقليمية، ضمن مساعٍ أوسع لتهدئة التوترات في المنطقة.

جولات تفاوضية جديدة مرتقبة

وبحسب المصادر، فإن الوسطاء الدوليين يعتزمون الإعلان عن جولة مفاوضات موسعة جديدة عقب الإعلان عن اتفاق الإطار، بهدف استكمال التفاوض حول التفاصيل النهائية والضمانات الفنية والتنفيذية.

تداعيات محتملة على الأسواق العالمية

ويرى محللون أن أي تقدم في الملف النووي الإيراني قد ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، خاصة أسعار النفط، التي تتأثر بشدة بتطورات التوترات في الشرق الأوسط، إلى جانب تأثيره المحتمل على العلاقات الأمريكية الإيرانية خلال المرحلة المقبلة.

ويظل مستقبل الاتفاق مرهونًا بقدرة الطرفين على تجاوز الخلافات الفنية والسياسية، والوصول إلى صيغة نهائية قابلة للتطبيق تضمن الاستقرار وتخفيف حدة التوترات الإقليمية.

موضوعات متعلقة

اليوم.. بدر عبد العاطي يلتقي وزير خارجية جزر القمر لبحث العلاقات المشتركة