عمرو سعد
فتح النجم عمرو سعد قلبه للحديث عن كواليس العمل الفني والضريبة النفسية الباهظة التي يدفعها المبدعون، مؤكداً أن لجوء الكثير من الممثلين إلى عيادات الأطباء النفسيين ليس ترفاً، بل هو نتاج معاناة حقيقية يعيشونها جراء التقمص الكامل للشخصيات المعقدة والعيش تحت وطأة ضغوطها النفسية لفترات طويلة.
وأوضح سعد، خلال المقاطع الترويجية لحلقته المرتقبة في برنامج "بيت مراد" الذي يقدمه الكاتب السينمائي أحمد مراد، أن مهنة التمثيل تستهلك المخزون العاطفي للفنان، مشيراً في الوقت ذاته إلى عبقرية الأديب الراحل نجيب محفوظ، واصفاً إياه بأنه كان أكثر كاتب يمتلك قدرة استثنائية على التأمل واستشراف آفاق المستقبل وقراءة التحولات المجتمعية بدقة شديدة.
ويأتي هذا الحديث في توقيت يعيش فيه عمرو سعد نشوة النجاح الفني الكبير الذي حققه في الماراثون الدرامي الرمضاني الماضي من خلال مسلسل "إفراج"، تحت قيادة المخرج أحمد خالد موسى؛ حيث تربع العمل على نسب مشاهدات تفاعلية ضخمة عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل حبكته الدرامية المشوقة.
وجسد سعد في المسلسل شخصية "عباس الريس" الذي يغادر السجن بعد 15 عاماً من العزلة ليجد نفسه في مواجهة رحلة شاقة ومثقلة بالندم للتكفير عن ذنب مقتل زوجته غدراً، باحثاً عن صك غفران من الأبرياء بدلاً من الانتقام التقليدي.
وشهد العمل بطولة جماعية مميزة ضمت نخبة من النجوم؛ أبرزهم حاتم صلاح، وتارا عماد، وسماء إبراهيم، وعبد العزيز مخيون، مع إطلالة شرفية لافتة للفنانة ناهد السباعي.
مواضيع متعلقة