أعلن السفير الأمريكي لدى الدنمارك كينيث هويري أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تخلى عن فكرة استخدام القوة للسيطرة على جزيرة جرينلاند، مؤكدًا أن مستقبل الجزيرة يجب أن يحدده سكانها أنفسهم.
تأكيد على احترام إرادة سكان جرينلاند
وخلال مقابلة إذاعية مع إذاعة “كي إن آر”، أوضح السفير الأمريكي أن الإدارة الأمريكية لم تعد تدرس خيار استخدام القوة في هذا الملف، مشددًا على أن أي قرارات تتعلق بمستقبل جرينلاند يجب أن تعكس إرادة سكانها بشكل مباشر.
وأضاف أن هناك تفاؤلًا بإمكانية التوصل إلى تفاهمات تراعي المخاوف الأمنية الأمريكية من جهة، وفي الوقت نفسه تحترم موقف كل من جرينلاند والدنمارك من جهة أخرى، مع توفير فرص اقتصادية لسكان الإقليم.
حديث عن التعاون رغم التوترات السياسية
وتطرق السفير الأمريكي إلى العلاقات بين الجانبين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وجرينلاند ستظلان “جيرانًا وشركاء وحلفاء” مهما كان شكل المستقبل السياسي للجزيرة، في إشارة إلى استمرار التعاون رغم الخلافات السابقة حول ملف السيادة.
كما أشار إلى أهمية بناء شراكات اقتصادية تعود بالنفع على سكان الإقليم، مع احترام استقلالية القرار المحلي.
خلفية الجدل حول جرينلاند
وتُعد غرينلاند إقليمًا تابعًا لـ الدنمارك يتمتع بحكم ذاتي، وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أثار جدلًا واسعًا بعد تصريحات سابقة أبدى فيها رغبة في ضم الجزيرة إلى الولايات المتحدة، وهو ما قوبل برفض واضح من السلطات الدنماركية والجرينلاندية.
وأكدت حكومتا الدنمارك وجرينلاند في أكثر من مناسبة رفضهما لأي محاولات لفرض السيطرة على الجزيرة، مشددتين على احترام السيادة وسلامة الأراضي.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران