يواجه الاحتلال الإسرائيلي موجة عارمة من الغضب الدولي والترصد الدبلوماسي، إثر قيام عدة دول أوروبية وغربية باستدعاء سفراء وممثلي تل أبيب بشكل عاجل.
وجاء هذا التحرك الجماعي عقب نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، مقطع فيديو يوثق اعتداءات وإساءات بالغة تعرض لها نشطاء "أسطول الصمود" الإنساني المتجه إلى قطاع غزة بعد اعتقالهم، مما أثار إدانات دولية متصاعدة وصفت هذه الممارسات بالانتهاك الصارخ للقانون الدولي.
استدعاء جماعي للسفراء
واتسعت رقعة الاحتجاجات الدبلوماسية لتشمل عواصم كبرى مثل باريس، روما، مدريد، أوتاوا، أمستردام، وبروكسل.
حيث أعلن وزير خارجية هولندا، توم بيريندسن، استدعاء السفير الإسرائيلي فوراً بناءً على "الصور الصادمة" المنشورة، مطالباً بضمان سلامة المواطنين الهولنديين المشاركين ومعاملتهم وفقاً للمواثيق الدولية.
وفي السياق ذاته، استدعت إسبانيا القائم بالأعمال الإسرائيلي احتجاجاً على ما وصفته بـ"المعاملة الوحشية"، حيث طالب وزير خارجيتها، خوسيه مانويل ألباريس، باعتذار رسمي من الحكومة الإسرائيلية والإفراج الفوري غير المشروط عن كافة المحتجزين.
تنديد بلجيكي ويوناني وصدمة بريطانية
وفي إطار الردود المتلاحقة، عبرت الخارجية البلجيكية عن رفضها التام لـ"المعاملة غير المقبولة" التي تعرض لها ناشطو البعثة الإنسانية مؤكدة استدعاءها للسفير الإسرائيلي. بينما أدانت الخارجية اليونانية بشدة سلوك الوزير المتطرف تجاه المشاركين.
وعلى الصعيد البريطاني، أعربت وزيرة الخارجية عن صدمتها واستنكارها الشديد لقيام بن غفير بالاستهزاء بنشطاء أسطول غزة، وهو ما يعكس اتساع الهوة والعزلة الدولية التي تواجهها تل أبيب نتيجة تصرفات مسؤوليها.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران