advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

استنزاف حاد وأزمة قوى بشرية غير مسبوقة في جيش الاحتلال.. ما القصة؟

مصطفى علوان

الأحد, 17 مايو, 2026

08:45 م

يواجه جيش الاحتلال الإسرائيلي أزمة متفاقمة وحرجة في منظومة القوى البشرية لديه، جراء استمرار المعارك العنيفة والقتال المتزامن والممتد على سبع جبهات مختلفة.

وأفادت تقارير وإحصاءات عبرية بأن هذه الحروب المتواصلة أدت إلى حالة استنزاف كبير وحاد في صفوف الجنود النظاميين وقوات الاحتياط على حد سواء، مما وضع المؤسسة العسكرية في مأزق حقيقي لتعويض النقص العددي في جبهات القتال.

عجز بآلاف المقاتلين وعبء مضاعف
ووفقًا لما نقلته القناة الثانية عشرة العبرية، فإن النقص الحالي في صفوف الجيش يقدر بنحو اثني عشر ألف جندي، من بينهم آلاف المقاتلين في الوحدات الأمامية.

وتتزامن هذه الأرقام الصادمة مع توقعات عسكرية تشير إلى ارتفاع أعباء الخدمة والعمليات الميدانية المفروضة على قوات الاحتياط، لتتراوح ما بين ثمانين ومئة يوم سنويًا خلال العام الجاري، وهو ما يمثل ضغطًا اجتماعيًا واقتصاديًا هائلًا داخل المجتمع الإسرائيلي.

خلافات حول تجنيد "الحريديم"
وفي سياق متصل، تقف الخلافات السياسية الحادة داخل حكومة الاحتلال عائقًا أمام إقرار قانون تمديد الخدمة العسكرية، نتيجة النزاع المستمر حول ملف تجنيد اليهود المتشددين "الحريديم".

وتكشف التقارير عن وجود نحو ثمانية وثلاثين ألف متهرب من الخدمة العسكرية، ينتمي معظمهم إلى تيار الحريديم، ورغم تسجيل ارتفاع نسبي في أعداد المجندين منهم مؤخرًا، إلا أن الأزمة لا تزال تراوح مكانها وتلقي بظلالها على تماسك الائتلاف الحاكم.

تحذيرات من انهيار الجاهزية والاستعانة بالنساء 
وحذرت المؤسسة العسكرية من تداعيات كارثية قد تواجه الجيش بحلول عام 2027، نتيجة القرار المرتقب بتقليص مدة الخدمة الإلزامية إلى ثلاثين شهرًا فقط، مؤكدة أن هذا التقليص سيؤدي إلى انخفاض حاد في الجاهزية القتالية ما لم يتم تمرير تشريعات فورية لتمديدها.

ولمواجهة هذا العجز العددي، شهدت صفوف جيش الاحتلال ارتفاعًا ملحوظًا في مشاركة النساء بالوحدات القتالية، حيث وصل عدد المقاتلات إلى نحو خمسة آلاف ومئتي مجندة، وهو ما يعادل واحدًا وعشرين بالمئة من إجمالي القوة المقاتلة الفعلية.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران