أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميًا بمقتل أحد ضباطه البارزين في لواء "غولاني" النخبوي، إثر هجوم جوي نفذه حزب الله باستخدام طائرة مسيرة متفجرة في عمق الجنوب اللبناني، وسط تقارير تؤكد فشل محاولات الضابط للاختباء من الملاحقة الجوية.
وأفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال بأن الضابط القتيل هو النقيب "ماوز إسرائيل ريكاناتي"، البالغ من العمر 24 عامًا وينحدر من مستوطنة "إيتامار"، وكان يشغل منصب قائد سرية في الكتيبة الـ12 التابعة للواء غولاني الشهير، حيث لقى حتفه متأثرًا بجراحه الناتجة عن الانفجار المباشر للمسيرة الانقضاضية.
ملاحقة جوية فاشلة تحت أعين المسيرة
وتشير تفاصيل الحادثة إلى أن الطائرة المسيرة التابعة لحزب الله رصدت تحركات الضابط بدقة في أرض الميدان.
ورغم محاولاته المتكررة للمناورة والهروب من رادار الطائرة والبحث عن ملجأ يحميه من الاستهداف، إلا أن الـ "درون" واصلت تعقبه وملاحقته حتى انقضت عليه وأصابته بدقة عالية، مما أدى إلى مقتله على الفور وفشل كل محاولات إنقاذه.
نزيف لواء "غولاني" يتصاعد بعد وقف إطلاق النار
ويأتي مقتل ريكاناتي ليسلط الضوء على الهشاشة الميدانية المستمرة؛ حيث يعد هذا الضابط هو الجندي السابع في صفوف جيش الاحتلال الذي يلقى حتفه في عمليات جنوب لبنان منذ الإعلان عن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين، مما يعكس استمرار التوترات والضربات الخاطفة في المنطقة.
وبحسب الإحصائيات الرسمية الإسرائيلية، يرتفع بمقتل قائد السرية إجمالي عدد القتلى في صفوف العسكريين الإسرائيليين إلى عشرين جنديًا وضابطًا منذ تصاعد حدة الأعمال العدائية والمواجهات المسلحة الأخيرة، والتي جاءت في خضم حلقة الصراع الأوسع وحرب الظل المستعرة مع إيران ووكلائها في المنطقة.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران