advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

أوروبا تتحرك نحو طهران لتأمين سفنها في مضيق هرمز.. كيف ذلك؟

مصطفى علوان

السبت, 16 مايو, 2026

05:58 م

كشفت تقارير إعلامية دولية عن تحول لافت في أزمة الممرات المائية؛ حيث نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن التلفزيون الإيراني أن دولاً أوروبية بدأت بالفعل إجراء محادثات ومفاوضات مباشرة مع البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بهدف الحصول على أذونات تضمن المرور الآمن لسفنها التجارية عبر مضيق هرمز.

وتأتي هذه التحركات الأوروبية في أعقاب نجاح سفن دول شرق آسيا، ولا سيما الصين واليابان وباكستان، في العبور المنسق، مما دفع العواصم الأوروبية—التي لم يُكشف عن هويتها بعد—إلى سلوك المسار الدبلوماسي ذاته مع طهران لتفادي مخاطر الاحتجاز أو الاستهداف في المضيق المضطرب.

ترامب وشي جين بينغ.. وساطة بكين وتأمين الملاحة
وعلى جبهة القوى الكبرى، نقلت صحيفة "إيكونوميست" عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصل على التزامات وتعهدات جديدة من نظيره الصيني شي جين بينغ، بهدف المساعدة في إنهاء الصراع المستعر في منطقة الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

ورغم هذه الالتزامات، خرج الرئيس الأمريكي بتصريحات حاسمة لشبكة "فوكس نيوز"، اليوم السبت، أكد فيها أنه أبلغ القيادة الصينية بأن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي مساعدة من بكين في إدارة ملف إيران أو في تأمين حرية الملاحة بمضيق هرمز، مشيداً في الوقت ذاته بمرونة الرئيس الصيني ووصفه بأنه "كان لطيفاً للغاية" في تعاطيه مع هذا الملف.

سلاح النفط والخطوط الحمراء للملف النووي
وفي نبرة تحدٍ واضحة، شدد ترامب على أن مضيق هرمز سيظل مفتوحاً رغماً عن المحاولات الإيرانية، لافتاً إلى أن طهران حاولت استخدام هذا الممر الحيوي كسلاح للضغط ضده، لكنها لن تنجح في ذلك.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الصين هي المتضرر الأكبر من أي إغلاق كونها تعتمد على المضيق لتأمين نحو 40% من احتياجاتها النفطية.

كما كشف ترامب عن توافق بينه وبين شي جين بينغ على ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه أحبط محاولات إيرانية لصنع هذا السلاح مرتين، وأنه كان مستعداً لتحمل وصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار في سبيل تحقيق هذا الهدف وحماية إسرائيل والمنطقة.

ملف تايوان.. الأولوية القصوى والردع الأمريكي
ولم يخلُ الحديث من التعرج صوب منطقة المحيط الهادئ؛ حيث تطرق ترامب إلى ملف تايوان، مؤكداً أنه يمثل "الأولوية القصوى" للرئيس الصيني منذ سنوات طويلة، إلا أن بكين لن تتجرأ على اتخاذ أي خطوة عسكرية أو تحرك دراماتيكي ضد تايوان طالما أنه موجود في السلطة بالبيت الأبيض.

وحذر ترامب من وجود أطراف داخل تايوان تدفع نحو إعلان الاستقلال، واصفاً هذا المسار بأنه "محفوف بالمخاطر"، مرجحاً في الوقت ذاته أن تُقدم الصين على خطوة مباغتة تجاه الجزيرة في حال غيابه عن المشهد السياسي الأمريكي.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران