ارشيفية
أفاد بشير جبر، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من قطاع غزة، بوجود حالة من الغموض والالتباس حول مصير الشخص المستهدف في الغارة الإسرائيلية الأخيرة التي ضربت مبنى سكنياً متعدد الطوابق غرب مدينة غزة، مؤكداً أن المصادر الطبية الفلسطينية لم تحسم حتى اللحظة ما إذا كان المستهدف قد قُتل في الهجوم أم نجا منه.
وأوضح جبر، خلال مداخلة تليفزيونية مع الإعلامي جمال عنايت في برنامج "ماذا حدث"، أن المقاتلات الحربية الإسرائيلية قصفت المبنى السكني بشكل مكثف ومباشر عبر إطلاق ستة صواريخ استهدفت جهاته الأربع، مما أسفر عن تسوية البناء بالأرض وتدميره بشكل كامل، لافتاً إلى أن المعلومات الأولية المتاحة تشير إلى سقوط شهيد واحد وإصابة أكثر من 20 آخرين جراء هذا الاستهداف العنيف.
وأضاف المراسل أن هوية الضحية لم تتضح معالمها بعد، حيث لم تُعلن الجهات الرسمية ما إذا كان الشهيد شخصية عسكرية أم مدنية، وسط استمرار عمليات الإخلاء ونقل الجرحى إلى المستشفيات.
وفي سياق متصل، أشار جبر إلى أن الطائرات الإسرائيلية عاودت القصف بعد دقائق معدودة مستهدفة سيارة مدنية في شارع الوحدة بحي الرمال غرب غزة، مما أدى في حصيلة أولية إلى سقوط 3 شهداء وعدد من الجرحى.
مواضيع متعلقة
نزهة إسكندرانية "خارج النص".. كواليس جولة ماكرون وفرح الديباني