بعيداً عن صرامة اللقاءات الدبلوماسية ودهاليز السياسة المعقدة، شهد كورنيش الإسكندرية فصلاً جديداً ومختلفاً من علاقة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ "عروس البحر المتوسط"، ولكن هذه المرة بصحبة فنانة مصرية عالمية.
مطربة الأوبرا فرح الديباني كشفت عن كواليس غير متوقعة جمعتها بالرئيس الفرنسي، حيث تجرد ماكرون من بروتوكولاته الرسمية ليعيش ساعات من العفوية والمرح، في نزهة طويلة استمرت لساعات وسط هواء البحر، بعيداً عن ضجيج القضايا الدولية والملفات العالقة.
المفاجأة التي فجرتها الديباني تمثلت في طبيعة اللقاء الذي غلب عليه الطابع الإنساني الصرف؛ فبدلاً من الأحاديث السياسية، تحولت الجولة إلى سهرة فنية مرتجلة، حيث أكدت الفنانة المصرية أنهما غنّيا وضحكا كثيراً وسط أجواء من البساطة.
ماكرون، الذي بدا وكأنه أراد استكشاف روح الإسكندرية الحقيقية، ظهر بجانب الديباني كصديق يستمتع بنزهة خفيفة، متبادلاً التعليقات الطريفة التي كشفت جانباً مرحاً في شخصيته نادراً ما تظهره عدسات الكاميرات في قصر الإليزيه، مما جعل المشهد يبدو وكأنه استراحة محارب في قلب شوارع المدينة القديمة.
هذا اللقاء "الاستثنائي" أعاد إلى الأذهان الروابط القوية التي تجمع فرح الديباني بالدولة الفرنسية، فهي الصوت الذي صدح بالنشيد الوطني في حفل تنصيب ماكرون، وهي ذاتها التي غنت في نهائي مونديال قطر.
إلا أن ظهورها معه في مسقط رأسها "الإسكندرية" أضفى صبغة خاصة على العلاقة، حيث تحولت من مطربة البروتوكولات إلى دليل سياحي وصديقة فنية، مما أشعل منصات التواصل الاجتماعي التي تفاعلت بحفاوة مع صور ومقاطع الفيديو التي توثق بساطة الرئيس الفرنسي في شوارع المدينة، في مشهد وُصف بأنه الأغرب والأكثر إنسانية في تاريخ الزيارات الرئاسية للمدينة الساحلية.
مواضيع متعلقة
"هذا قلة احترام".. ماكرون ينفعل على الحضور في قمة كينيا| ماذا حدث؟
رسائل سرية في طائرة الرئاسة.. من هي الممثلة التي أشعلت نيران الغيرة بين ماكرون وبريجيت؟