advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

رغم تحذير الرئيس الصيني.. ترامب: لم أتعهد بأي التزام بشأن تايوان

مصطفى علوان

الجمعة, 15 مايو, 2026

03:38 م

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لم يقدم أي التزامات واضحة تتعلق بقضية تايوان خلال مباحثاته الأخيرة مع الرئيس الصيني شي جين بينج، في أعقاب القمة التي جمعت الزعيمين في بكين وسط تصاعد التوترات بشأن الملف التايواني.

وأوضح ترامب، خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من الصين، أن الرئيس الصيني عبّر بوضوح عن تمسك بلاده بموقفها تجاه تايوان، إلا أن واشنطن فضّلت عدم إصدار تعهدات حاسمة في الوقت الحالي، الأمر الذي أبقى الباب مفتوحًا أمام مختلف السيناريوهات السياسية والدبلوماسية.

ترامب يقلل من احتمالات الصدام العسكري مع الصين

وفي تعليق على المخاوف المتزايدة بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة والصين بسبب تايوان، بدا ترامب أقل قلقًا من تلك السيناريوهات، مشيرًا إلى أنه لا يرى ضرورة للدخول في صراع مباشر مع بكين.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، فإن الرئيس الأمريكي حاول خلال تصريحاته إرسال رسائل تهدئة، مؤكدًا أن إدارته لا تسعى إلى تصعيد عسكري في المنطقة، وأنها تفضّل التعامل مع الأزمة عبر القنوات السياسية والدبلوماسية.

كما أوضح ترامب أن واشنطن حريصة على الحفاظ على مساحة للمناورة في ملفات أخرى أكثر أهمية، سواء اقتصادية أو استراتيجية، دون الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة مع الصين.

مستقبل صفقات السلاح لتايوان ما زال غامضًا

وفيما يتعلق بملف التسليح الأمريكي لتايوان، كشف ترامب أن الإدارة الأمريكية لم تحسم حتى الآن موقفها النهائي بشأن صفقات الأسلحة المحتملة للجزيرة، وهي القضية التي تمثل إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وبكين.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن القرار النهائي سيصدر لاحقًا بعد مراجعة شاملة للموقف، مؤكدًا أن الملف لا يزال قيد الدراسة داخل الإدارة الأمريكية.

ويعكس هذا التوجه حالة الحذر التي تتعامل بها واشنطن مع العلاقات الصينية الأمريكية، في ظل محاولات تحقيق توازن بين دعم تايوان والحفاظ على استقرار العلاقات مع بكين.

قمة بكين تفتح باب التساؤلات

أثارت نتائج القمة الأمريكية الصينية الأخيرة حالة من الترقب الدولي، خاصة مع غياب مواقف حاسمة من واشنطن تجاه عدد من الملفات الحساسة، وعلى رأسها قضية تايوان.

ويرى مراقبون أن تصريحات ترامب تعكس توجهاً جديداً يقوم على تجنب التصعيد المباشر مع الصين، مع الإبقاء على أوراق الضغط السياسية والعسكرية دون استخدامها بشكل فوري، في وقت تتابع فيه تايوان وحلفاء الولايات المتحدة في آسيا تطورات المشهد بحذر شديد.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران