أفادت مصادر مقدسية بأن شرطة الاحتلال فرضت حصاراً مشدداً على المسجد الأقصى المبارك، حيث أقدمت على إغلاق كافة أبوابه ومنعت المصلين من الدخول إليه.
وتأتي هذه الإجراءات التعسفية في إطار تأمين الطريق للمجموعات الاستيطانية التي أعلنت عن نيتها تنفيذ اقتحامات واسعة لباحات المسجد، مما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في البلدة القديمة ومحيط المسجد.
استنفار في "يوم توحيد القدس"
تتزامن هذه الاعتداءات مع إحياء إسرائيل لما يُسمى "يوم توحيد القدس"، وهو اليوم الذي يحيي فيه الاحتلال ذكرى استكمال سيطرته على الشطر الشرقي من المدينة عام 1967.
وتشهد المدينة المقدسة استنفاراً أمنياً كبيراً لتسهيل مسيرات المستوطنين الاستفزازية، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات تحويل المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية وتفريغه من المصلين لصالح المتطرفين.
تهديدات بالاقتحام الواسع
حذرت هيئات مقدسية من خطورة التهديدات التي أطلقتها جماعات الهيكل المزعوم لتنفيذ اقتحامات غير مسبوقة لباحات الأقصى، معتبرة أن إغلاق الأبواب أمام الفلسطينيين هو محاولة لفرض واقع جديد من التقسيم الزماني والمكاني.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال تلاحق المرابطين في محيط المسجد لمنعهم من التصدي لهذه الاقتحامات التي تستهدف الهوية العربية والإسلامية للمدينة.



موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران