شهد البيت الأبيض زلزالاً سياسياً جديداً بعد انتشار تسجيلات مصورة مسربة لمسؤولين بارزين في المكتب التنفيذي، تضمنت انتقادات حادة للرئيس دونالد ترمب.
وعلى إثر ذلك، قررت الإدارة الأمريكية وضع بنيامين ألسن، كبير محللي الميزانية ومدير التمويل، في إجازة إدارية فورية، وذلك عقب ظهوره في مقاطع نشرتها مجموعة "جيمس أوكيف" الإعلامية وصف فيها الرئيس بأنه "متقلب ومجنون"، داعياً إلى ضرورة التخلص منه.
فوضى في صنع القرار
ولم تتوقف التسريبات عند ألسن، بل شملت موظفاً آخر يدعى ماكسيم لوت، الذي كشف في تسجيل منفصل عن حالة من "الفوضى" تسيطر على إدارة البيت الأبيض.
وأشار لوت إلى أن السياسات العامة للبلاد تُصاغ وتُنفذ دون الخضوع لتحليل دقيق أو دراسة كافية، مما يعزز الروايات التي تتحدث عن غياب التنسيق المؤسسي داخل الإدارة الحالية.
عودة "المقاومة الداخلية"
أعادت هذه الواقعة للأذهان الأزمات التي لاحقت ولاية ترمب الأولى، لاسيما مقال "المقاومة داخل الإدارة" الشهير.
ورغم محاولات البيت الأبيض التقليل من أهمية التصريحات بادعاء أن الموظفين المعنيين ليس لديهم تواصل مباشر مع الرئيس، إلا أن المحللين يرون في هذه التسريبات مؤشراً على تصدع جديد داخل مؤسسات الحكم، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مدى عمق الانقسامات الداخلية والصراعات الخفية بين الجناح السياسي والموظفين المهنيين.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران