advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

حفيظ دراجي يطلق صرخة تحذير: سلاح المقاومة هو الدرع الأخير لحماية الوطن العربي

مصطفى علوان

الجمعة, 15 مايو, 2026

10:20 ص

قال الإعلامي الجزائري حفيظ دراجي في تدوينة له عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، إن التخلي عن سلاح المقاومة في الوقت الحالي قد لا يوقف ما وصفه بـ“الأطماع المتطرفة”، بل قد يفتح الباب أمام توسعها في مناطق أخرى.

وأوضح دراجي أن المشهد السياسي والأمني في المنطقة لا يمكن فصله عن موازين القوة، معتبرًا أن استمرار الصراع يرتبط بشكل مباشر بقدرة الأطراف على فرض واقع ميداني يحد من التمدد.

تصريحات "بن غفير" تثير الجدل

وتضمن تعليق دراجي إشارة إلى تصريحات منسوبة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، والتي قال فيها: “لقد ردعنا الجميع، والمسجد الأقصى بات بين أيدينا”، وهي تصريحات أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.

“التاريخ لا يعرف إلا لغة القوة”

وأكد الإعلامي الجزائري أن التجارب التاريخية تشير إلى أن الصراعات مع قوى الاحتلال - وفق وصفه - لا تُحسم إلا من خلال موازين القوة، مشددًا على أن “التفريط في الحقوق لا يؤدي إلى السلام بل إلى مزيد من التوسع والهيمنة”.

وأضاف أن التخلي عن أدوات الردع قد يؤدي إلى توسع أطراف متطرفة في فرض سيطرتها، معتبرًا أن ذلك يشكل خطرًا يتجاوز حدود فلسطين ليطال مناطق أوسع في العالم العربي.

جدل متجدد حول مستقبل الصراع

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتباين المواقف بشأن مستقبل الصراع في الأراضي الفلسطينية، بين دعوات للحلول السياسية وأخرى تؤكد على استمرار المواجهة باعتبارها وسيلة لردع التصعيد.

موضوعات متعلقة

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران