advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

كيف تفرق بين الدايت الصحي وأنظمة السوشيال ميديا المضللة؟ أخصائي تغذية يوضح العلامات

شرين احمد

الأربعاء, 13 مايو, 2026

09:45 ص

كتبت- شيرين بكر

حذر الدكتور حسام الخولي أخصائي التغذية العلاجية، من خطورة اتباع أنظمة غذائية مجهولة المصدر أو الاعتماد على وصفات التخسيس المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن كثيرا منها قد يتسبب في أضرار صحية خطيرة تصل في بعض الحالات إلى الوفاة.

وصفات الدايت العشوائية تسبب مشكلات صحية خطيرة

وقال الخولي في تصريح خاص لـ المصير: إن عددا كبيرا من الأشخاص يلجأون إلى تطبيق “دايت” تم تداوله عبر “فيس بوك” أو “تيك توك” أو “إنستجرام”، أو يتناولون أدوية ومشروبات يروج لها على أنها تساعد على حرق الدهون، دون الرجوع إلى متخصصين، ما يؤدي إلى ظهور مشكلات صحية خطيرة نتيجة الاستخدام العشوائي لهذه المنتجات.

وأوضح أن بعض المشروبات التي يتم الترويج لها باعتبارها “سحرية” لحرق الدهون قد تكون مرهقة ومؤذية للجسم، مشيرا إلى أن السوشيال ميديا أصبحت مليئة بأشخاص يتحدثون عن التغذية دون دراسة علمية أو خبرة حقيقية في المجال.

الدايت الصحي لا يعتمد على الحرمان

وأكد أخصائي التغذية العلاجية أن “الدايت الصحي” لا يعتمد على الحرمان أو منع أنواع معينة من الطعام بشكل كامل، موضحا أن الجسم يحتاج إلى جميع العناصر الغذائية من نشويات ودهون وبروتينات بنسب متوازنة، وأن أي نظام يمنع فئة غذائية بالكامل يعد نظاما خاطئا وغير صحي.

وأضاف أن الطبيب المتخصص لا يفرض الحرمان، بل يساعد الشخص على تعلم الاختيارات الغذائية الصحيحة وتحقيق التوازن في الطعام، حتى يتمكن من الاستمرار على النظام الغذائي على المدى الطويل دون معاناة أو انتكاسة.

كما لفت الخولي إلى أن الوعود بخسارة 10 كيلوجرامات في أسبوع أو 20 كيلوجراما في شهر “غير منطقية وغير علمية”، مؤكدا أن المعدل الطبيعي لفقدان الوزن يتراوح غالبا بين نصف كيلو إلى كيلو ونص أسبوعيا، مع اختلاف النتائج من شخص لآخر وفقا للحالة الصحية وطبيعة الجسم.

لا يوجد مشروب سحري للتخسيس

وشدد على أن فقدان الوزن السريع غالبا ما يعقبه استعادة الوزن بسرعة، لافتا إلى أنه “لا يوجد مشروب سحري للتخسيس”، وأنه على سبيل المثال الشاي الأخضر أو غيره لا يمكنه حرق الدهون دون الالتزام بنظام غذائي متوازن ونمط حياة صحي.

وأوضح الخولي أن النظام الغذائي الصحيح يجب أن يكون مصمما خصيصا لكل شخص بحسب حالته الصحية وتاريخه المرضي وتحاليله الطبية وطبيعة يومه ومواعيد نومه واستيقاظه، لأن “ليس كل نظام يناسب الجميع”.

اسمع لجسمك

واختتم حديثه بدعوة المواطنين إلى التأكد من مؤهلات أي شخص يقدم نصائح غذائية، والرجوع إلى المتخصصين فقط، مع ضرورة الاستماع إلى احتياجات الجسم والتركيز على تحسين الطاقة والنوم والصحة العامة، بدلا من الانسياق وراء وصفات مجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

موضوعات متعلقة

كارثة جديدة نتيجة "نظام الطيبات".. طفلة تدخل غيبوبة سكر بعد وقف الأنسولين

البيض مسموح وشرب الماء أساسي.. مستشار الرئيس للصحة يحسم الجدل حول نظام الطيبات