advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

البيض مسموح وشرب الماء أساسي.. مستشار الرئيس للصحة يحسم الجدل حول نظام الطيبات

شرين احمد

الثلاثاء, 28 إبريل, 2026

12:35 م

شهدت الأيام الماضية جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المهتمين بالتغذية حول ما يُعرف بـ«نظام الطيبات»، خاصة مع تباين الآراء حول طبيعة هذا النظام ومدى صلاحيته للتطبيق على مختلف الفئات. وبين من يراه أسلوبًا صحيًا متوازنًا يساعد على إنقاص الوزن وتحسين نمط الحياة، ومن يحذر من بعض تفسيراته غير الدقيقة أو تطبيقاته الصارمة، تصاعدت التساؤلات حول مدى توافقه مع التوصيات الطبية المعتمدة.

وبدوره أكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن الغذاء المتوازن يمثل الركيزة الأساسية للحفاظ على صحة الإنسان والوقاية من الأمراض، مشددًا على أن الأنظمة الغذائية السليمة لا تقوم على المنع الكامل لبعض الأطعمة، وإنما على تنظيم الكميات بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل فرد.

وأوضح تاج الدين، خلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة ON ويقدمه الإعلامي أحمد سالم، أن بعض الأطعمة مثل البيض لا يجب استبعادها من النظام الغذائي بشكل كامل، حتى في حالات ارتفاع الكوليسترول، وإنما يمكن الاكتفاء بتقليل كمية الصفار مع الاستمرار في تناوله باعتدال، ضمن نظام غذائي متوازن.

احتياجات الجسم من الماء تختلف حسب الظروف

وفيما يتعلق باحتياجات الجسم من المياه، أوضح مستشار الرئيس للصحة أن كمية الماء اليومية التي يحتاجها الإنسان تختلف حسب درجة الحرارة والمجهود البدني، مشيرًا إلى أن المعدل الطبيعي يتراوح بين لتر إلى لترين يوميًا، مع ضرورة زيادة الكمية في فصل الصيف أو أثناء بذل مجهود بدني مرتفع.

وحذر تاج الدين من خطورة الامتناع عن شرب المياه، مؤكدًا أن الجسم لا يستطيع الاستغناء عنها لفترات طويلة، نظرًا لدورها الحيوي في الحفاظ على وظائف الكلى وتنظيم العمليات الحيوية داخل الجسم.

تحذير من الإفراط في السكر

وفي سياق متصل، شدد على ضرورة تقليل استهلاك السكر وتجنب الإفراط فيه، مؤكدًا أنه لا توجد جرعات آمنة كبيرة من السكر، وأن الأساس دائمًا هو الالتزام بنمط غذائي صحي ومتوازن يحد من المخاطر الصحية على المدى الطويل.

الغذاء لا يغني عن العلاج الطبي

كما نفى مستشار الرئيس إمكانية الاعتماد على الغذاء فقط كبديل للعلاج الطبي، موضحًا أن كل مرض له بروتوكولات علاجية محددة يضعها الأطباء المتخصصون، سواء كانت عبر الأدوية أو الأنسولين في حالات السكري، أو غيرها من العلاجات وفقًا لطبيعة كل حالة.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوقاية تبدأ من نمط الحياة الصحي، لكن العلاج الطبي يظل ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها عند الإصابة بالأمراض.

موضوعات متعلقة

جدل "نظام الطيبات"... هل الكبد والقوانص خطر على الصحة أم منجم فوائد؟