أدان الأزهر الشريف، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، الهجوم الذي شنّته الجمهورية الإسلامية الإيرانية على دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدًا رفضه القاطع لكافة أشكال الاعتداءات التي تستهدف الدول، خاصة تلك التي تطال المدنيين والمنشآت الاقتصادية والخدمية. وشدد الأزهر على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
تحذير من انتهاك القيم الشرعية والقانون الدولي
وأكد الأزهر أن استهداف المنشآت المدنية والاقتصادية يُعد من صور البغي المحرَّم شرعًا، لما يحمله من تهديد مباشر لحياة الشعوب واستقرارها، فضلًا عن كونه انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والأعراف الإنسانية. وأشار إلى أن مثل هذه الاعتداءات تفتح أبوابًا خطيرة للتصعيد وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
دعوة عاجلة لوقف الهجمات والاحتكام للحوار
ودعا الأزهر إلى وقف فوري لكافة العمليات العسكرية، ووضع حد لترويع المدنيين، مع ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار، واللجوء إلى الحلول السلمية عبر الحوار والتفاوض. كما شدد على أهمية تغليب صوت العقل والحكمة، والعمل على تجنب مزيد من التصعيد الذي قد يهدد أمن المنطقة بأسرها.
تأكيد على الحلول الدبلوماسية لتسوية النزاعات
واختتم الأزهر بيانه بالتأكيد على أن طاولة المفاوضات تظل السبيل الوحيد لحل النزاعات، داعيًا جميع الأطراف إلى التهدئة وتفويت الفرصة على أي محاولات لإشعال الصراعات، بما يضمن الحفاظ على أمن واستقرار الشعوب في المنطقة.