advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

من البكاء إلى الثبات.. 6 استراتيجيات تربوية لتمكين طفلك من إدارة مشاعره

ابتسام تاج

الخميس, 30 إبريل, 2026

02:10 م

ارشيفية

يواجه العديد من الآباء تحدي البكاء المتكرر لأطفالهم، وهو الموقف الذي قد يثير التوتر والقلق في المنزل. إلا أن خبراء علم النفس يطرحون رؤية مغايرة؛ حيث يعتبرون أن الطفل "كثير البكاء" هو في الغالب طفل يتمتع بقدرات عالية من التعاطف والخيال الواسع.

ولتحويل هذا التأثر العاطفي إلى نقاط قوة، يستعرض تقرير نشره موقع "Parents" ست طرق عملية تساعد الطفل على تنظيم انفعالاته بدلاً من الاستسلام للدموع.

تبدأ أولى هذه الخطوات من "التركيز على الصفات الإيجابية"؛ إذ يحذر الخبراء من وصم الطفل بكلمات مثل "حساس" أو "ضعيف"، وبدلاً من ذلك يجب تعزيز ثقته بنفسه عبر الإشادة بطيبته وقدرته على مساعدة الآخرين.

كما يبرز دور الوالدين في "تشجيع الطفل على التفكير"؛ فبدلاً من تقديم حلول جاهزة لإيقاف البكاء فوراً، يفضل منح الطفل مساحة ليفهم احتياجاته بنفسه، مما ينمي لديه مهارات حل المشكلات ويقلل من اعتماديته العاطفية.

وتلعب "إدارة ردود الفعل" دوراً حاسماً في تهدئة الموقف، حيث إن توتر الوالدين ينعكس سلباً على الطفل ويزيد من نوبته، بينما يساهم الهدوء والاحتواء في شعوره بالأمان.

وفي حالات البكاء الناتجة عن الملل أو الإحباط البسيط، يمكن اللجوء إلى "تشتيت الانتباه بنشاط مفيد" مثل الرسم أو اللعب، لتحويل طاقة الطفل السلبية إلى إبداع.

أما المنهج طويل الأمد، فيعتمد على "مساعدة الطفل في إيجاد حلول" عبر طرح أسئلة تحفيزية مثل "ما الذي يجعلك تشعر بتحسن الآن؟"، وهو ما يرسخ لديه آليات الدفاع النفسي الإيجابية.

وأخيراً، يؤكد التربويون على ضرورة "منح الطفل وقتاً كافياً للنضج"؛ فالتحكم في المشاعر مهارة تُكتسب بالتدريج، والصبر هو المفتاح الأساسي لنمو طفل متوازن يمتلك الثقة الكافية لمواجهة تحدياته اليومية دون اللجوء المستمر للبكاء.

مواضيع متعلقة

ليست مجرد "حكة".. كيف يهدد التهاب الجلد التأتبي ذاكرتك ونومك؟

فرص عمل للشباب في سبيرو سباتس مع تأمينات وعمولات مجزية.. اعرف تفاصيل التقديم