قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن الحكومة الإسرائيلية لا تعتزم في الوقت الحالي اتخاذ أي خطوات لضم الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يأتي في ظل معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهذه الخطوة.
وأوضح ساعر، وفقًا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن أي تحرك نحو فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية لن يتم إلا بالتنسيق الكامل مع الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تل أبيب لا تخطط للمضي قدمًا في هذا المسار خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أن تطبيق السيادة يتعارض مع الرؤية التي يتبناها ترامب، وقد يؤدي إلى توتر العلاقات مع عدد من الأطراف الدولية، وهو ما تسعى إسرائيل لتجنبه في المرحلة الحالية.
وفي سياق متصل، أقر ساعر بوجود تباينات في وجهات النظر مع واشنطن بشأن بعض الملفات الإقليمية، من بينها الحرب المرتبطة بإيران، مؤكدًا في الوقت ذاته استمرار التنسيق الاستراتيجي بين الجانبين.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، شدد وزير الخارجية الإسرائيلي على تمسك بلاده برفض إقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا أن الحكومة تواصل دعمها للأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية، وهو ما يثير انتقادات متزايدة من قبل الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن السياسات الاستيطانية تمثل أحد أبرز أسباب التوتر مع الأوروبيين، لافتًا إلى أن هذه القضية ترتبط بشكل وثيق بمستقبل الأوضاع في الضفة الغربية، في ظل استمرار الخلافات الدولية حول مسار الحل النهائي.
موضوعات متعلقة
قرار رسمي.. تصنيف هياكل الدواجن كمخلفات ومنع تداولها داخل الأسواق