advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

داليا زيادة تواصل الهجوم على مصر عبر الإعلام العبري.. هذا ما قالته

مصطفى علوان

الثلاثاء, 28 إبريل, 2026

08:58 م

في تصريحات مثيرة للجدل عبر منصات إعلامية ناطقة بالعبرية وفرنسية، شنت الباحثة في شؤون الشرق الأوسط، داليا زيادة، هجوماً حاداً على التوجهات السياسية والعسكرية الأخيرة للقاهرة.

واعتبرت زيادة أن المناورات العسكرية المصرية بالقرب من الحدود الإسرائيلية ليست مجرد تدريبات روتينية، بل هي "رسائل استراتيجية مقلقة" يجب على تل أبيب قراءتها بحذر شديد، مؤكدة أن الثقة في الجانب المصري في الوقت الراهن قد تكون "خطأً فادحاً".

سقوط صفة "الشريك الاستراتيجي"
دعت زيادة صراحةً إلى ضرورة إعادة تقييم العلاقات مع القاهرة، مشددة على أنه "لم يعد ينبغي اعتبار مصر شريكاً استراتيجياً لإسرائيل".

وبررت ذلك بوجود فجوة متزايدة بين الاتفاقيات الورقية والواقع الميداني، مشيرة إلى أن العقيدة العسكرية المصرية لا تزال تضع إسرائيل في خانة "الخصم المحتمل"، وهو ما يظهر بوضوح في طريقة تناول الإعلام المصري لذكرى تحرير سيناء بوصفه انتصاراً عسكرياً خالصاً وليس نتاجاً لعملية سلام دائم.

محور إقليمي جديد: التقارب مع خصوم تل أبيب
سلط التقرير الضوء على رؤية زيادة لتحول التحالفات المصرية؛ حيث ترى أن القاهرة بدأت في اتباع سياسة "تنويع الأوراق" عبر التقارب مع قوى إقليمية تصنفها إسرائيل كجهات معادية أو منافسة شرسة، وعلى رأسها إيران وتركيا وقطر.

هذا التحول الجيوسياسي، بحسب وصفها، يضع مصر في معسكر يبتعد تدريجياً عن التزامات الشراكة مع إسرائيل، مدفوعاً بضغط الرأي العام المصري الرافض للتطبيع.

سيناء كميدان للرسائل الاستفزازية
انتقدت زيادة بشدة اختيار منطقة الحدود لإجراء المناورات العسكرية، واصفة إياها بـ"جو من الاستفزاز" المتعمد.

وتساءلت عن سبب إصرار الجيش المصري على الوجود المكثف في تلك المنطقة الحساسة رغم اتساع مساحة سيناء، معتبرة أن التواجد المصري على مسافة صفر من الحدود هو تأكيد للسيطرة الكاملة وإشارة إلى القدرة على التحرك العسكري المباشر، وهو ما ينسف "الطمأنينة" التي سادت لعقود بموجب الملاحق الأمنية لمعاهدة السلام.

موضوعات متعلقة

داليا زيادة تثير جدلًا واسعًا بإشادتها بصمود إسرائيل وتهنئتها ترامب.. ما القصة؟

"فين المفاجأة يعني".. داليا زيادة تعلق على عملها بمركز أمني إسرائيلي