سخرت داليا زيادة، رئيسة معهد الديمقراطية الليبرالية، من نشر أخبار عنها تشير إلى أنها "باحثة في مركز القدس لدراسات الأمن والشؤون الخارجية الإسرائيلي"، مشيرة إلى أن هذه المعلومات ليست جديدة.
وكتبت "زيادة" عبر صفحتها الشخصية على "فيس بوك" :" شكرا على الدعاية، لكن نسيتوا تذكروا إن السفير الإسرائيلي في أمريكا حالياً هو أيضاً كان يعمل في المركز لسنوات طويلة قبل انتقاله للعمل كمستشار لرئيس الوزراء الإسرائيلي ثم الأن كسفير".
وأضافت: "فريق العمل في المركز على أعلى مستوى وكل اللي تم إنجازه في المركز حتى قبل ما اشتغل معاهم من أجل تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط ومحاربة التنظيمات الإرهابية هو في الحقيقة مشرف جداً. بنتكلم عن مركز بحثي مرموق عمره أكثر من ٥٠ سنة".
وتابعت: "معلومة إني أعمل في مركز القدس ليست جديدة، ولكن مكتوبة على حسابي في لينكدإن وتويتر من أكتر من سنة!! فين المفاجأة يعني؟".
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية، نشرت تقريرًا عن العلاقات المصرية الإسرائيلية، تضمن تصريحات للباحثة المصرية داليا زيادة، ولكن عرفها بأنها "باحثة في مركز القدس لدراسات الأمن والشؤون الخارجية الإسرائيلي"، وليس رئيسًا لمعهد الديمقراطية الليبرالية، كما هو معروف عنها .
وكانت داليا زيادة قد أثارت موجة من الجدل بعد نشرها صورة على حسابها الشخصي على "فيسبوك" تظهر مجموعة من النساء من منطقة الشرق الأوسط يجلسن معًا، يحتسون الشاي من أكواب تحمل أعلام دول مثل السعودية وتركيا وإسرائيل وإيران.
وعلقت زيادة على الصورة قائلة: "هكذا أتخيل أن الشرق الأوسط سيكون يوماً ما! النساء في المنطقة يجلسن معًا، يتحدثن، يضحكن، ويتبادلن الأحاديث، بلا حروب أو تحيزات أو ألم.. لماذا لا؟".
لم يمر هذا المنشور مرور الكرام، حيث واجهت داليا زيادة انتقادات واسعة من المصريين على منصات التواصل الاجتماعي. اعتبر العديد منهم أن تعبيرات الناشطة غير لائقة وفي غير محلها، مما جعل المنشور يتصدر النقاشات على الإنترنت.
تستمر داليا زيادة في إثارة الجدل حول مواقفها وآرائها السياسية، مما يجعلها محط اهتمام دائم على منصات التواصل الاجتماعي.