أثارت الباحثة داليا زيادة، رئيسة معهد الديمقراطية الليبرالية، جدلًا واسعًا بعد نشرها منشورًا على صفحتها الشخصية بموقع فيسبوك أعربت فيه عن إعجابها بصمود الشعب الإسرائيلي.
كما وجهت التهنئة لإسرائيل والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمناسبة إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
تفاصيل المنشور
في منشورها، قالت داليا زيادة: "صمود الشعب الإسرائيلي لا يُصدَّق، كان من الممكن للهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر وتداعياته أن يسحق ويدمر أي دولة مشابهة لإسرائيل، ولكنه لم يفعل سوى أن جعل إسرائيل أقوى وجعل السلام ممكنًا. من أعماق قلبي أهنئكم على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، لقد كنا جميعًا رهائن للتطرف على مدى العامين الماضيين، اليوم نحن جميعًا في الشرق الأوسط أحرار مرة أخرى، شكرًا لك الرئيس ترامب."
ردود فعل متباينة
أدى المنشور إلى انقسام واسع في الرأي بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبر البعض أن المنشور غير مناسب نظرًا للحساسية السياسية للموضوع، بينما رأى آخرون أنه تعليق على حدث دولي مهم يستحق الإشادة.