حذر الإعلامي عمرو أديب من الانتشار المتزايد والسريع لعلاجات "الببتيدات" داخل مصر، مؤكداً أن تسليط الضوء على هذا الملف يستهدف التوعية الصحية والحد من المخاطر، ولا يعكس بأي حال من الأحوال دعوة أو توصية باستخدامها.
وأوضح أديب، خلال تقديمه برنامج "الحكاية" على شاشة "إم بي سي مصر"، أن خطورة هذه العلاجات تكمن في تداولها بعيداً عن القنوات الدوائية الرسمية والصيدليات المعتمدة، وانتشار استخدامها دون الحصول على وصفات طبية متخصصة، على الرغم من عدم حصول العديد من أنواعها على الموافقات التنظيمية اللازمة من الهيئات الصحية الدولية.
وأشار أديب إلى أن الببتيدات باتت تشكل سوقاً ضخماً تُنفق فيه مليارات الدولارات عالمياً، مدفوعة بدعاية مكثفة تزعم قدرتها الاستثنائية على إنقاص الوزن وإبطاء علامات التقدم في السن وتجديد الحيوية.
وتطرق إلى واقعة استشهاد وزير الصحة الأمريكي بالببتيدات خلال جلسة في مجلس النواب للإسراع من تعافيه بعد تعرضه لإصابات، مشدداً على أن التجارب الفردية حتى وإن صدرت عن مسؤولين لا تعني إتاحتها للاستخدام العام أو إقرار سلامتها الطبية، مؤكداً ضرورة الفصل التام بين الأبحاث المختبرية الواعدة وبين الاستخدام العشوائي غير المبتوت فيه علمياً.
ولفت الإعلامي إلى أن ظاهرة استخدام الببتيدات بدأت تتسلل بوضوح إلى الشارع المصري، حيث ظهرت تغيرات شكلية ملموسة على بعض الأشخاص نتيجة استخدام تلك الحقن، لا سيما في تطبيقات حقن الوجه والنضارة.
وشدد أديب في ختام حديثه على ضرورة تعامل المواطنين بحذر شديد وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة وموجات التجميل المستوردة، مع التأكيد على ضرورة حظر التعامل مع هذه المركبات الكيميائية إلا تحت إشراف طبي مباشر لتجنب آثارها الجانبية غير المحسوبة.
موضوعات متعلقة
ـ عمرو أديب: الرئيس السيسي شدد على أهمية الحياة الحزبية والمحليات وحرية الإعلام
ـ عمرو أديب يدعو لاستمرار حسام حسن مع منتخب مصر: قدم أداءً كبيرًا ويستحق استكمال مشروعه
ـ عمرو أديب يشيد بمحمد صلاح: آن الأوان أن يستريح ويستمتع بما حققه
ـ عمرو أديب: الإيراني يتحدث وكأنه منتصر في الحرب.. وكأنه من قصف أمريكا