ترامب
كشفت مصادر مطلعة لشبكة CNN عن تحركات ماراثونية تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الصراع مع إيران، تتضمن مقترحاً "مادياً" ضخماً يقضي برفع التجميد عن أصول إيرانية بقيمة 20 مليار دولار.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من صفقة شاملة يسعى البيت الأبيض لإتمامها قبل نهاية الأسبوع الجاري، وسط آمال بخفض التصعيد الإقليمي إلى أدنى مستوياته، رغم الحذر الشديد الذي يلف هذه الخطوات الجريئة.
الوساطة الباكستانية.. جنرالات على خط النار
دخلت المحادثات منعطفاً حاسماً مع دخول الوسطاء الباكستانيين، بقيادة الجنرال عاصم منير، يومهم الثالث من الاجتماعات المكثفة مع المسؤولين الإيرانيين في طهران.
وتراهن واشنطن على نجاح هذه الوساطة للوصول إلى "حل وسط" يمهد الطريق لجولة ثانية من المحادثات المباشرة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الذي قد يغير وجه الشرق الأوسط.
مقايضة "الأموال باليورانيوم"
تتمحور النقاط الشائكة في المحادثات حول "الثمن" الذي ستدفعه إيران مقابل المليارات المجمدة؛ حيث تشترط إدارة ترامب تسليم طهران لكامل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وتحديد مدة تعليق البرنامج النووي.
وفي حين تضغط إيران لانتزاع تخفيف واسع للعقوبات، يواجه ترامب تحدياً داخلياً من "صقور المحافظين" الذين يخشون تكرار سيناريو اتفاق 2016، إلا أن لغة ترامب الجديدة تعتمد على مبدأ "الصفقة مقابل النتائج الملموسة".
انفراجة في الأفق.. من لبنان إلى هرمز
ساهم إعلان ترامب عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في خلق مناخ إيجابي دفع بالمفاوضات للأمام، وتزامن ذلك مع "بادرة حسن نية" إيرانية بفتح مضيق هرمز بالكامل.
ورغم إصرار ترامب على استمرار الحصار البحري حتى إتمام الاتفاق بنسبة 100%، إلا أن تعليق المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بأن "المحادثات مثمرة"، يعزز التوقعات بأن العالم قد يشهد "اتفاقاً تاريخياً" خلال الساعات القليلة القادمة.
مواضيع متعلقة
"لقد طفح الكيل".. ترامب يفرض حظراً جوياً على إسرائيل ويحيد "حزب الله"
قلق أمني في محيط سفارة إسرائيل بلندن بعد الاشتباه بوجود مواد خطرة