ترامب
في تصريح هز الأوساط السياسية الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض حظر صارم على إسرائيل يمنعها من معاودة قصف الأراضي اللبنانية.
وبلهجة حادة عبر منصته "تروث سوشيال"، أطلق ترامب عبارته الشهيرة "لقد طفح الكيل!"، مؤكداً أن الولايات المتحدة لن تسمح بتكرار الهجمات على لبنان مرة أخرى، في تحول دراماتيكي يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء الصراع المشتعل في المنطقة بقرارات أحادية وحاسمة.
وكشف ترامب عن ملامح صفقة كبرى تتعلق باليورانيوم والقدرات النووية لقاذفات "B-2" الأمريكية، مشدداً على أن هذه الترتيبات تجري دون أي تبادل مالي.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن مسار لبنان سيتم التعامل معه بشكل منفصل تماماً، حيث ستتولى واشنطن إدارة ملف "حزب الله" بالأسلوب الذي تراه مناسباً، بما يضمن استقرار الدولة اللبنانية ويضع حداً للتدخلات العسكرية المباشرة، وهو ما وصفه المراقبون بمحاولة "تفكيك الألغام" الإقليمية بعيداً عن لغة الصواريخ.
وبالتوازي مع الملف اللبناني، زف ترامب خبراً اقتصادياً عالمياً بإعلانه فتح مضيق هرمز بالكامل أمام حركة الملاحة الدولية، موجهاً الشكر لإيران على هذه الخطوة بعد إعلان وزير خارجيتها الانصياع للطلب.
إلا أن هذا "الانفتاح" ظل مغلفاً بالشروط؛ حيث أكد ترامب أن الحصار البحري سيظل سارياً وبكامل قوته على إيران وحدها، حتى تكتمل كافة بنود المفاوضات النووية والسياسية بنسبة 100%، متوقعاً انتهاء هذه العملية "بسرعة فائقة".
تعكس بيانات ترامب المتلاحقة استراتيجية "الحزم" في إدارة الملفات الشائكة، فمن فرض الحظر على إسرائيل إلى تطويق طهران اقتصادياً مع فتح شريان التجارة العالمي في هرمز، يبدو أن البيت الأبيض قرر إنهاء سياسة "إدارة الصراعات" والبدء في "إغلاق الملفات".
هذه التصريحات وضعت الحلفاء والخصوم أمام واقع جديد، حيث تتحرك القاذفات والقرارات السياسية جنباً إلى جنب لرسم خارطة نفوذ جديدة في الشرق الأوسط.
مواضيع متعلقة
قلق أمني في محيط سفارة إسرائيل بلندن بعد الاشتباه بوجود مواد خطرة
75 ألف فلسطيني يحيون صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى وسط أجواء إيمانية مهيبة