advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

لغز يربك البيت الأبيض.. كيف اختفى 10 من عباقرة الاندماج النووي في ظروف غامضة؟

مصطفى علوان

الخميس, 16 إبريل, 2026

05:45 م

تحت غطاء من الغموض المريب، تشهد الولايات المتحدة ظاهرة أمنية غير مسبوقة تتمثل في "التبخر المفاجئ" لعشرة من أرفع خبراء الذرة وعلوم الفضاء.

ما يثير رعب المحققين هو "النمط الموحد" لهذه الحالات؛ حيث يغادر العلماء منازلهم تاركين خلفهم متعلقات لا يمكن الاستغناء عنها كالمحافظ، الهواتف، ومفاتيح السيارات، مما يشير إلى استدعاء قسري أو هروب اضطراري لم يترك لهم مجالاً لترتيب أثرهم، في إشارة واضحة إلى وجود خطر داهم يلاحق حراس "أسرار الدولة".

اعتراف البيت الأبيض: كسر جدار الصمت

أمام الضغط الشعبي وتصاعد التساؤلات، خرجت السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت لتكسر صمت الإدارة الأمريكية تجاه سلسلة الوفيات والاختفاءات التي بدأت منذ عام 2023.

وعدت ليفيت بتقديم إجابات حول مصير هؤلاء المسؤولين المرتبطين بملفات "اليوفو" (الأجسام الطائرة غير المعروفة) ومشاريع الاندماج النووي، وهو اعتراف ضمني بأن الدولة فقدت السيطرة على أمن نخبتها العلمية، أو أنها تتحفظ على كشف حقيقة مرعبة تتعلق بسلامتهم.

لغز ماكاسلاند: خروج قتالي بأسلحة شخصية

تعد حالة الجنرال المتقاعد ويليام ماكاسلاند، العقل المدبر السابق لمختبرات أبحاث القوات الجوية، النقطة الأكثر إثارة للقلق في التحقيق؛ فالرجل الذي يحمل في رأسه مفاتيح أسرار التكنولوجيا العسكرية الأمريكية، غادر منزله حاملاً مسدسه فقط، متخلياً عن نظارته الطبية وهاتفه.

هذا السلوك "القتالي" يوحي بأن الجنرال لم يختفِ صدفة، بل ربما كان في مهمة دفاعية أخيرة أو أنه تعرض لعملية "استدراج استخباراتي" عالي المستوى.

حرب الطاقة: هل قتلتهم الأبحاث الثورية؟

تشير أصابع الاتهام في الدوائر التحليلية إلى أن هؤلاء الخبراء ربما دفعوا ثمن وصولهم إلى "الحقيقة المطلقة" في مجالات الطاقة المستدامة والمعادن الفضائية.

يرجح المحققون أن التوصل إلى اختراقات في "الاندماج النووي" قد يهدد بانهيار كارتيلات الطاقة العالمية، مما يجعل تصفية هؤلاء العلماء أو إخفاءهم "ضرورة اقتصادية" لجهات نافذة لا تريد للبشرية الحصول على طاقة مجانية تكسر قيود التبعية المالية الحالية.

بين التصفية الممنهجة والمشاريع السوداء

تتأرجح الفرضيات بين سيناريوهين لا يقلان رعباً؛ الأول هو تعرض هؤلاء الكنوز البشرية لعملية "تطهير صامت" لوأد أسرار كونية لا يراد لها الخروج للعلن، والثاني هو نقلهم قسراً إلى ما يُعرف بـ "المشاريع السوداء" (Black Projects) في منشآت تحت الأرض لاستكمال أبحاثهم بعيداً عن الرقابة والبرلمانات.

وبغض النظر عن مصيرهم، فإن ما يحدث يعكس شرخاً خطيراً في جدار الأمن القومي الأمريكي، حيث بات العلماء يختفون كما تختفي الأسرار التي يحملونها.

موضوعات متعلقة

قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة

وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران

ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى