مسيرات ايران
كشف الجيش الإيراني عن قفزة نوعية في قدراته العسكرية، حيث أعلن المساعد التنفيذي في الجيش، العميد محمود شيخ‑حسني، أن إنتاج الطائرات المسيرة الانتقامية ارتفع بمقدار 10 أضعاف خلال الأشهر السبعة التي أعقبت حرب "الـ 12 يوماً".
وأكد العميد أن هذا النمو الملحوظ يعكس استراتيجية إيران الجديدة في تعزيز قوتها الجوية والمسيرة كعنصر ردع أساسي لمواجهة أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
وأشار شيخ‑حسني إلى أن الخطط العملياتية التي نُفذت فيما وصفها بـ "الحرب المفروضة الثالثة" لم تكن وليدة اللحظة، بل وضعت بدقة قبل اندلاعها بسبعة أشهر تحت إشراف الشهيد الفريق موسوي.
وأوضح أن هذه الخطط تم تعميمها على كافة الفروع الأمنية والعسكرية، بما في ذلك القوات الجوفضائية، مما يظهر مستوى عالٍ من التحضير والتدبير المسبق لمواجهة الأزمات الميدانية.
وفي ختام تصريحاته، شدد العميد على أن النظام الإيراني وقوات الجيش مصممون على استخدام كافة الوسائل المتاحة للرد على أي عدوان جديد.
وأكد أن الرؤية الاستراتيجية الحالية تجعل من الطائرات المسيرة "رأس الحربة" في منظومة الرد الانتقامي، مما يوجه رسالة واضحة للأعداء بأن أي عملية عدائية ستواجه بردع حاسم ومخطط له مسبقاً بفضل الجاهزية العالية للقوات المسلحة.
مواضيع متعلقة
مسئول أمريكي: التواصل مع إيران بشأن تمديد وقف إطلاق النار مستمر
اختراق محدود للحصار البحري.. ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز وسط تصعيد أمريكي إيراني