advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اختراق محدود للحصار البحري.. ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز وسط تصعيد أمريكي إيراني

محمد يوسف

الأربعاء, 15 إبريل, 2026

07:17 م

كشفت تقارير نقلتها وكالة أسوشيتد برس عن عبور ناقلة نفط خام ترفع علم مالطا عبر مضيق هرمز باتجاه الغرب، لتصبح أول ناقلة من هذا النوع تتحرك منذ بدء الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

وبحسب بيانات موقع تتبع حركة السفن “مارين ترافيك”، فإن الناقلة العملاقة “أجيوس فانوريوس 1” في طريقها إلى ميناء البصرة بالعراق، حيث لا تشملها قيود الحصار، بعد أن ظلت راسية في خليج عمان لنحو يومين قبل استئناف رحلتها.

واشنطن تؤكد إحكام السيطرة على الملاحة
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن 9 سفن امتثلت لتوجيهاتها وعادت أدراجها أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، مؤكدة أن أياً من السفن لم يتمكن من تجاوز القوات الأمريكية خلال أول 48 ساعة من تنفيذ الحصار على الموانئ الإيرانية.

وتأتي هذه التصريحات في إطار تأكيد واشنطن على استمرار فرض قيود صارمة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.

إيران تعلن عبور ناقلة خاضعة للعقوبات دون اعتراض
على الجانب الآخر، أفادت وكالة وكالة فارس بأن ناقلة نفط إيرانية عملاقة مدرجة ضمن قوائم العقوبات الأمريكية تمكنت من عبور مضيق هرمز والوصول إلى ميناء الإمام الخميني داخل إيران دون أي اعتراض.

وأشارت تقارير ملاحية إلى أن الناقلة واصلت رحلتها بشكل علني مع تشغيل نظام التعريف الآلي، في خطوة غير معتادة بالنسبة للسفن الخاضعة للعقوبات، والتي غالبًا ما تلجأ لإخفاء بياناتها أثناء الإبحار.

روايات متباينة حول فعالية الحصار
تعكس هذه التطورات تضاربًا في الروايات بين واشنطن وطهران بشأن مدى فعالية الحصار البحري، حيث تؤكد الولايات المتحدة إحكام سيطرتها على الممرات الحيوية، بينما تشير إيران إلى استمرار حركة بعض ناقلاتها دون عوائق.

تصعيد مستمر في الممرات الحيوية
ويأتي هذا المشهد في ظل تصعيد متواصل عقب إعلان دونالد ترامب فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية بعد تعثر المفاوضات بين الجانبين، ما يضع مضيق هرمز—أحد أهم ممرات الطاقة عالميًا—في قلب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.