advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد عام من الانفصال.. هل تعود "خبيرة التجميل" إلى عرش "الكبير" أحمد مكي؟

ابتسام تاج

الأربعاء, 15 إبريل, 2026

11:35 ص

احمد مكي

أثارت خبيرة التجميل مي كمال الدين، طليقة النجم المصري أحمد مكي، موجة عارمة من الجدل والترقب عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن قطعت صمت الانفصال برسائل رومانسية شديدة اللهجة وجهتها لمكي عبر حسابها على "إنستجرام".

ونشرت مي صورة لـ "الكبير" مكي، أرفقتها بكلمات عاطفية تعكس تمسكاً كبيراً بالعلاقة، قائلة: "ابتسامتك أنا أشتريها بالحياة دي وإللي فيها.. بحبك يا أحمد"، كما أتبعتها بـ "ستوري" أكدت فيه عشقها له قائلة: "مليش غيرك مهما حصل"، ما فتح باب التكهنات على مصراعيه حول احتمالية عودة المياه إلى مجاريها.

وتأتي هذه التطورات المفاجئة لتعيد إلى الأذهان قصة انفصالهما التي أعلنت عنها مي في سبتمبر 2025، بعد زواج استمر لثلاث سنوات.

وكانت مي قد فجرت مفاجأة آنذاك حين أشارت إلى أن قرار الانفصال لم ينبع من خلافات مباشرة بينها وبين مكي، بل ألقت باللوم على "أطراف خارجية"، متهمة مديرة أعماله وبعض المقربين منه بالتسبب في إفساد العلاقة والوقوف حائلاً بين استقرار حياتهما الزوجية، وهو ما يفسر نبرة "العتاب والمودة" التي غلبت على منشوراتها الأخيرة.

وفي الوقت الذي انهالت فيه تبريكات المتابعين وتساؤلاتهم حول حقيقة العودة، لا يزال الفنان أحمد مكي متمسكاً بسياسته المعهودة في "الصمت المطبق" تجاه حياته الشخصية.

مكي، الذي يحرص دائماً على الفصل التام بين بريقه الفني وخصوصية منزله، لم يصدر عنه أي تعليق رسمي أو إشارة تؤكد أو تنفي هذه الأنباء، مفضلاً التركيز على مشاريعه الفنية وترك ساحة "التريند" تضج بالتوقعات دون تدخل مباشر منه.

ويبقى السؤال المعلق في أذهان الجمهور: هل تكون هذه الرسائل الرومانسية بمثابة "جسر عودة" لترميم ما أفسدته التدخلات الخارجية، أم أنها مجرد تعبير عن مشاعر لم تنطفئ من طرف واحد؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف حقيقة الموقف، وما إذا كان مكي سيستجيب لهذه النداءات العلنية، أم سيظل باب حياته الخاصة موصداً أمام عدسات الكاميرا وأقلام المتابعين كما اعتاد دائماً.

مواضيع متعلقة

سحب الجنسية الكويتية من الفنان عبد القادر الهدهود والمخرج أحمد ريان.. ما القصة؟

إلهام شاهين تفتح النار: "عيب تسألوني عن الجواز.. أنا كبرت على دور العروسة"

ImageImage