أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني، إبراهيم ذو الفقاري، تحذيرًا عاجلًا يدعو إلى إخلاء عدد من المناطق الحيوية في كل من السعودية والإمارات والبحرين، وذلك قبل ساعات من انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأوضح في بيان نشره عبر منصة "إكس" أن بعض الجسور والمواقع الاستراتيجية في هذه الدول سيتم تصنيفها كمناطق عسكرية مغلقة، اعتبارًا من الساعة 11:00 مساءً بتوقيت طهران وحتى إشعار آخر، محذرًا من التواجد أو التحرك داخل هذه المناطق خلال الفترة المقبلة.
تحديد مواقع حساسة ضمن التحذيرات
شملت التحذيرات الإيرانية عددًا من المواقع الحيوية، أبرزها الطريق البري الرابط بين الرياض وجدة في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين، وكذلك جسر الشيخ زايد في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
ويُنظر إلى هذه المواقع باعتبارها شرايين رئيسية للحركة والنقل في المنطقة، ما يعكس خطورة التصعيد المحتمل وتأثيره على البنية التحتية الحيوية.
تصعيد عسكري مستمر واستهداف للبنية التحتية
في سياق متصل، أكدت مصادر إخبارية أن القيادة العسكرية المشتركة العليا في إيران تواصل تنفيذ عمليات تستهدف البنية التحتية العسكرية والأمنية والاقتصادية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة، ضمن ما وصفته بالرد على "التصعيد والتهديدات الأمريكية-الإسرائيلية".
وأشارت المصادر إلى أن وتيرة هذه العمليات شهدت تصاعدًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل مواجهة عسكرية متواصلة تتسم بتكثيف الضربات وتوسيع نطاق الأهداف.
صراع ممتد وتراجع فرص التهدئة
يأتي هذا التصعيد في وقت يشهد فيه الصراع بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، توسعًا ملحوظًا منذ أكثر من خمسة أسابيع، حيث شملت العمليات ضربات برية وجوية وصاروخية استهدفت مواقع استراتيجية وقواعد عسكرية وبنية تحتية حيوية لدى الطرفين.
وفي المقابل، تبدو جهود التهدئة متعثرة رغم محاولات دولية متعددة للوساطة، مع استمرار التصريحات المتشددة من مختلف الأطراف، ما يزيد من احتمالات اتساع رقعة المواجهة لتشمل أهدافًا اقتصادية واستراتيجية إضافية في المنطقة.
موضوعات متعلقة
ترامب: دمرنا إيران والجزء الأصعب انتهى
قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين.. تصعيد تشريعي من 5 بنود مثيرة
وزير الحرب الأمريكي: الحفاظ على عنصر المفاجأة أولوية وواشنطن تسعى لاتفاق مع إيران